فكم من سوطٍ و أشواك زرعت في طريقي إليك..
وهناك أجلس أراقب الحرسَ يضعونك وراء الحجر، فيُغلق عليك باب القبر يا صانع الحياة، وأعيش أنا في غربةٍ بعيداً عنك متناسياً رجاءك ووعدك بالقيامة، فأكون حزيناً بائساً كمن لا رجاء له!