عندما قابلت ميرنا منذ اكثر من عشر سنوات ,لم أكن أعرف عنها شىء,فقد بشرتنا الراهبة التي كانت تستقبلنا "كبيوت طالبات"بأن ميرنا ستزور الدير الكاثوليكي.فالكثير من البنات كان متعطش لرؤية شاهد يؤكد إيمانه المسيحي,أما إيماني فكان مشَبع بأعاجيب الجبل المقدس والفرح الذي تلمسه من أي شخص أتى من هناك.فعندما رأيت ميرناولمست الحزن واليأس والحيرة في عينيها,صلت معنا وذهبت ولم تترك انطباعا" سوى أنها حزينة محتارة.وذهبت كل بنت لعملها دون أن تترك أي أثرفيهن ,