الشهيد موكيوس المقدوني
ولد في مدينة أمفيلوليس المقدونية لعائلة نبيله أصلها من رومية. سيم كاهناً في بلده، عرف بوعظه وتبشيره ودعوة الوثنيين إلى المسيح. وفي موسم الإحتفال بالوثن ذيونيسيوس ألقي عليه القبض ما بين العامين 295- 303م زمن الامبراطور ذيوكلسيانوس. وقف الكاهن موكيوس بشجاعة أمام الوالي لاوديكيوس، ولم يتنازل عن ايمانه مما أثار غضب الوالي وأمر باشعال النار ليخيفه، فبان أنه أذعن، فقيد إلى هيكل الوثن ذيونيسيوس وما أن دخل وتدرع بإشارة الصليب حتى أُطيح بالصنم فسقط أرضاً وتحطم. فللحال ألقي موكيوس في أتون ملتهب فلم يصبه أذى، بل ألسنة النار اشتدت والتهمت الوالي وتسعة من كهنة الوثن الإله ذيونيسيوس. ألقي موكيوس في السجن بأمر من الأمير تلاسيوس إلى أن عين مكسيمينوس والياً على المنطقة. هذا أذاق العذابات المتنوعة لموكيوس وجعله على عجلة السكاكين ومزق لحمه إلا أنه أنقذ بعناية إلهية. وبعد ثلاثة أيام ألقي إلى الوحوش. هذه دنت منه وكأنها مروضة. وأخذت تلحس جراحه وتطببه. أثار المشهد الجموع فصاحوا بإطلاق سراح جندي المسيح موكيوس. أذعن الوالي مكسيينوس لإرادة الشعب. وأرسل موكيوس إلى هيراقليا الثراقية ثم إلى بيزنطية.11/ 5 شرقي (24/ غربي)
في محكمة بيزنطية حكم على موكيوس بالموت، فشكر الله. وطلب الصفح عن هذا الشعب وأن يأتي إلى معرفة الحقّ. عندما حسم السيف هامته سمع صوت سماوي يحي دخول هذا المجاهد الصنديد مصاف القديسين.
دفن بالقرب من المدينة وفيما بعد بنيت كنيسة على ضريحه.
تعيد له كنيستنا الرومية الأرثوذكسية في اليوم الحادي عشر من شهر أيار.
من موقع دير تجلي الرب للروم الارثوذكس- رام الله
www.tajalli.com

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات