اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nahla Nicolas مشاهدة المشاركة
الكبرياء، محبة الفضة، الزّنى، الحسد، الشراهة، الغضب، البطالة. هذه الأمراض تفسد محبة الله والقريب ويجعل من مرتكبها عدوًّا لله وقابلاً للهلاك
بولص: غلا 5 ( 13 :26)
و إنما أقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد ، لأن الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون .
و لكن إذا انقدتم بالروح فلستم تحت الناموس . و أعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة عبادة الأوثان سحر عداوة و خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة
حسد قتل سكر بطر و أمثال هذه التي اسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت أيضا إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت السماوات . و أما ثمر الروح فهو محبة
فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف . ضد أمثال هذه ليس ناموس .
و لكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء و الشهوات . إن كنا نعيش بالروح فلنسلك أيضا بالروح . لا نكن معجبين نغاضب بعضنا بعضا و نحسد بعضنا بعضا.
أعظم و صية هي أن نحب بعضنا بعضا .

الجسد يحارب ضد الروح و الروح تحارب ضد الجسد . فتلك الطبيعتين القديمة و الجديدة يتحلى بهما الإنسان و الطبيعة القديمة لبست الخطية بكافة اشكالها
أعظم مثال هو الإبن الضال .

المسيح لم يطلب منا الحياة المسيحية بل طلب أن يحيا المسيح فينا لآنه يعلم أننا بأنفسنا لا نقدر أن نثمر و حدنا لإن الطبيعة القديمة لا تنتج ثمار الروح القدس لأنها ثمار الجسد ( بشعة)

أما ثمر الروح لا تجدي بدون الروح القدس يعني الطبيعة الجديدة لا تسنطيع ان تصنع ثمر الروح بلا أن نترك الروح القدس يصنع فينا
و هو أن نستودع نفوسنا لعمل الله فينا ، أن نثبت في المسيح ليثمر المسيح فينا

الكبرياء دواءه التواضع
محبة الفضة دواءها الفقر
الشراهة دواءها الصوم
الغضب دواءه طول أناة لطف و صلاح
البطالة دواءها العمل
الحسد دواءه الفضيلة و التعفف
مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في