إنه في العام 324م، بعدما انطفأت نار الاضطهاد، قام مسيحيو كيزيكوس بنقل رفات القدّيسين، التي وُجدت غير منحلّة، إلى كنيسة بُنيت إكراماً لهم.
وقد ورد أن عجائب جمّة جرت بالرفات المقدّسة، فاستردّ مرضى كثيرون عافيتهم وعاد العديد من المضروبين بأمراض عصبية إلى صوابهم. على هذا ترسّخ الإيمان بيسوع في المدينة واهتدى وثنيّون عديدون.
كذلك ورد أن ديراً غير بعيد عن قازان الروسية تمّ بناؤه إحياء لذكرى شهداء كيزيكوس التسعة بيد الشمّاس الراهب استفانوس الذي نقل، إثر زيارة حجّ إلى فلسطين، بعضاً من رفات القدّيسين. بناء الدير ترافق والصلوات والتضرّعات التي رفعتها الكنيسة، يومذاك، لمواجهة شتّى الأمراض والأوبئة، لا سيما الحمّى، التي تفشّت في قازان في العام 1687م. ويورد القدّيس ديمتري روستوف (+1709م) أن نعمة الله ظلّلت، بشفاعة القدّيسين التسعة، تلك الأنحاء وسكّنت الحمّى وسواها من الأوبئة.
على فكرة اخي لو قلت لي أخي بكون احسن من اختي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات