1-يقول الناس إذا كنت لا تشعر بميل إلى الصلاة، فالأحسن ألا تصلي، هذا احتيال وسفسطة جسدانية لأنك إذا كنت ستصلي فقط حينما يكون لك مبل للصلاة، فأنت لن تصلي قط، لأن ميل الجسد الطبيعي هو ضد الصلاة، " الجسد يشتهي ضد الروح".

2- حتى نعرف ذواتنا العميقة ليس من الضروري أن ننقطع نهائياً عن العالم، إلا أن لحظات الوحدة والهدوء هي حاجة لكل واحد. في الهدوء نستطيع أن نفحص ذواتنا أمام الله، دون عوائق. وليس نادراً أن يساعدنا، في معرفة ذاتنا، الاحتكاك بالآخرين والالتقاء بهم.ورغم المراقبة الذاتية الروحية، فإنَّه من الممكن للإنسان أن يتناسى نفسه يخطىء. هكذا يظهر لنا أنَّ النجاح في اليقظة والتوبة غير ممكن من دون معونة العلي.

3-لاتصلَّ بعجلة وبلا مبالاة. بنصف ساعة صلاة في المساء ستربح ثلاث ساعات من النوم المريح. أمستعجل أن تذهب في الصباح إلى عملك؟ استيقظ في وقت أبكر، صلِّ بحرارة فتحصل على الصفاء والحيوية والتقدم في أعمالك أثناء يومك كله.

4-عندما تتقدم من الله بطلبك، تذكَّر أنه ينتظر منك جواباً إيجابياً فوريا ًعن السؤال الداخلي الذي طرحه عليك بنفسه: أتؤمن أني أستطيع أن أحقق هذا الطلب؟.. عليك ساعتها أن تجيب إيجابياً من أعماق قلبك، وعندها سيتم الأمر على حسب إيمانك،.....، الله يعرف كل طلباتنا قبل أن نطلبها. لكننا ننسى قوله:"اطلبوا تجدوا"(متى7:7). الصلاة ضرورية بالضبط من أجل تقوية إيماننا الذي سيخلصنا. لذلك اضطر السيد المرأة الكنعانية أن تطلب بإصرار.