[frame="14 98"]
الصلاة
للقديس يوحنا كرونشتاتت


تشكو صلاتنا في مرات كثيرة عيوبا هامة : كبرياء ، هموم بشرية ، عجلة ، عدم صبر ، عدم تصديق ، مراءاة ، وهكذا ...
نضيع كل ثمار الصلاة التي تبدو مرفوضة من الله
كم نحن عديمو الحس ولا نفع فينا! نقف امام خالقنا الكلي الصلاح والفائق القدرة والحكمة واللا محدود،ىالذي يملؤنا كل يوم من النعم التي لا تحصى، والذي وعدنا بالفردوس والأبدية ونقدم له عوض قلبنا ، خمولنا وعدم حسنا ورياءنا ، "ليس خوف الله أمام عيونهم " (رومية 18:3) لا تهملوا في صلاتكم أي انسان ، صلوا من أجل والديكم وأخوتكم ، أقاربكم وأصدقائكم ، ومعليميكم وعمالكم ، والرعاة والرؤساء ، المؤمنين منهم والملحدين ، القريبين والبعيدين . صلوا من أجل كل العالم
الصلاة توحدنا مع الناس جميعا بواسطة الله فهل هناك ماهوأعظم ؟
الصلاة إظهار للمحبة المسيحية التي تعانق الخليفة كلها
الصلاة تعبير عن وحدة أعضاء الكنيسة باسم يسوع المسيح
"لأن محبة المسيح تحصرنا"
(2كو 14:5)
"اقرعوا يفتح لكم " (متى 7:7) اقرع باستمرار باب رحمة الله ولاتشك ابدا في أنه سيفتح الباب على مصراعيه حتى ولو أصابتك سهام العدو النارية ، حتى ولو كانت خطيئتك ثقيلة ، اتضع واقرع
لاتوجد خطيئة ، مهما كانت ، يمكنها أن تغلب عمق محبة الله
أيتها الكنيسة المقدسة ، عروس الرب يسوع المسيح ، أنت تضمين على صدرك بحنان ليل نهار كل أولادك من رئيس الكهنة وحتى
الراهب مرورا بكل مؤمن بسيطومن الرؤساء وحتى الجند مرورا
بكل مواطن بسيط ، أنت تعتنين بالكل وتتشفعين من أجل كل الخيرات

- من أجل اعتدال الأهوية وخصب الأرض بالثمار وأوقات سلامية
- من أجل المسافرين برا وبحرا وجوا والمرضى المتألمين والأسرى وخلاصهم
-من أجل نجاتنا من كل ضيق وغضب وخطر وشدة
وتصلين كذلك بحرارة وثقة ورجاء وشجاعة من أجل راحة نفوس المسيحين الراقدين إن صلاتك تنديهم : اذكر يارب آباءنا وأخوتنا
الراقدين على رجاء القيامة والحياة الابدية واسكنهم حيث
افتقادوجهك يفرح كل قديسيك هذه الصلوات تجلد أعدائنا
غير المنظورينالذين يحاولون أن يغلقوا فم الكاهن شفيعنا
أمام الله وأن يشلوه وأ ن يطأوه بأقدامهم ويقتلوه إن
استطاعوا ، لكن أنت "يارب افتح شفتي ليخبر فمي بتسبحتك"
اسمح يارب أن يكرز في كل حين وجهارا بكلمة الحق
والإيمانوالرجاء والمحبة وأهلنا أن نحفظ الايمان ثابتا مكرما من دون أن تطلع الى كرامات بشرية لان " كل جسد عشب وكل مجد الناس كزهر الحقل " (اش 6:40)
عندما تصلي الى الله أنه قربك " في فمك وفي قلبك" (رو8:10)
وانه يحبك كما يحب كل واحد في الارض او في السماء ، طالما انك ابنه ، صورته ، لذلك أنت أيضا ادعه بمحبة كبيرة ، اعترف بجميله ومجده ، لانه هو قوتك وحياتك ومجدك
تقدم الكنيسة الى عرش الله يوميا


"طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس" (1تيمو1:2)

ونحن أيضا كأعضاء فعالة وحية، يجب أن ندوام على هذا العمل عينه أي الصلاة المستمرة . إن مداومة الصلاة هي الذبيحة المرضية لدى الله (أكثر من أي شيء)


انظروا إلى الأمثال الحية الى سير القديسين الآباء المغبوطين الذين لمعوا بالكمال الحقيقي وحفظ التعاليم الدينية ، آآآآه ماهي حياتنا مقارنة بحياتهم ؟ لقد خدموا الرب بالجوع وبالحر وبالبرد والعري
بالأتعاب الكثيرة ، والعطش ، بالصوام والصلوات والأسهار ، بالتأملات المقدسة ، بالاضطهادات وتجارب كثيرة (توماس اكمبي)

[/frame]