أخي العزيز سان مينا لم أتكلم عن الحرمان هل هو قرار صحيح أم غير صحيح.. ولكن دائمأً وأبدأً اعتدنا أن يكون المجمع من أجل مناقشة القضايا المستجدة وإعادة المخالف للإيمان، إلى حظيرة الإيمان. حتى لو كانت هناك ملايين الأدلة التي تؤكد خروج صاحبها عن الإيمان.
المجمع ليست مهمته هرطقة المخالف بالإيمان ولكن مهمته أن يجذب المخالف إلى الإيمان.
فلذلك اشترط آباء الكنيسة القديسين أن تتم الدعوة ثلاث مرات قبل أن يصدر الحكم، لكي لا يتم استغلال الظرف من قبل بعض المتسلطين ويقوموا بالحرمان كما يشتهون. ولكي يتم التأكد من معاندة الشخص لسلطة الكنيسة بعدم حضوره إليها رغم دعوته ثلاث مرات.
ولنفس السبب، إن كان هناك مانع يمنع حضوره إلى المجمع فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار هذا المانع لأن المجمع لا يُعقد لإدانة الهراطقة بل ليخلّصهم من الهرطقة التي وقعوا فيها. ولكن متى عاندوا وتكبروا يحروموا.
لم يُعطَ "أثناسيوس حنين" أن يعلن توبته عما بدر منه من كلام. ويعود ويعترف بالإيمان.. ولكن تم عقد المجمع من أجل الإدانة... وهنا تكمن المشكلة التي أوقعت كلّ الموقعين على قرار الشلح تحت القانون الكنسي.
كل هذا كما قلتُ لا علاقة له بإن كان الشخص المُدان هرطوقي بتعليمه أم غير هرطوقي...
وشكراً لإخباري بأن الأخ فادي لديه معلومات حول الاسباب التي كما قلت سابقاً مهما كانت هرطوقية فهي لا تعطي الحق بإدانة صاحبها مالم يعاند...
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات