كثُرٌ مَن لا يقومون بأيّ عملٍ قبل أن يقرأوا أو يسمعوا أو يشاهدوا ما تقوله لهم الأبراج، وكثُرٌ مَن لا يكتفون بذلك لاجئين إلى الاتّصال بعرّافٍ يخبرهم ما يخبّئه لهم القدر في مسائل معيّنة، وللأسف فإنّ كثيرين أيضًا يوقفون أعمالهم لأنّ الكواكب تمنعهم من ذلك.

دوماً المستقبل هو هاجس البشر على الأرض لأنهم يعتمدون على قوتهم الذاتية في تسيير أمورهم، ولأنهم يدركون ضعفهم ترى المستقبل عندهم رعباً، ولو انهم وضعوا ثقتهم بالله لما أخذ هذا الخوف منهم هذا المأخذ، طبعاً من المهم أن يهتم الإنسان لمستقبله، لكن لا أن يكون مستقبله هماً، إذا ألقينا برجائنا على المسيح فكل أمورنا ستسير معاً لخيرنا

صلواتك