يشير غايسون إلى أن مخاطر سعي قراصنة الكمبيوتر وراء مثل هذه الأمور يزيد، منوهاً إلى أنه قد يصبح أشد قسوة وشراسة مع تطور التكنولوجيا الطبية وزراعة الإلكترونيات في الأجسام.
قد تبدو هذه الروايات أولا أنها ضرب من الخيال العلمي و لكن شيئاً فشيئاُ يبدو أنها الوحش القادم الذي سيخضع شعوب الارض له
"16وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ:الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَاالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبْهَتِهِمْ، 17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ إِلَّا مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ. " (رؤ-13).