سبت الأسبوع الأول من الصوم الأربعيني
بروكيمنن باللحن السابع: يفرح الصديق بالرب ... استمع يا الله صوتي
فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين
إن الله بعدما كلم الآباء قديماً في الأنبياء كلاماً متفرق الأجزاء ومختلف الأنواع كلمنا في هذه الأيام الأخيرة بالابن الذي جعله وارثاً لكل الأشياء وبه أنشأ الدهور وهو ضياء مجده ورسم جوهره وحامل الكل بكلمة قوته وبعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس عن يمين الجلال في الأعالي وقد صار أعظم من الملائكة بمقدار ما يفضلهم الاسم الذي ورثه لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني وأنا اليوم ولدتك وأيضاً أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً, وحين يدخل البكر إلى المسكونة ثانية يقول ولتسجد له جميع ملائكة الله. وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته أرواحاً وخدامه لهيب نار وأما للإبن فيقول إن عرشك يا الله إلى دهر الدهور وقضيب ملكك قضيب استقامة أحببت البر وأبغضت الإثم فلذلك مسحك الله إلهك بدهن البهجة أكثر من شركائك وأنت يا رب في البدء أسست السماوات والأرض هي صنع يديك وهي تزول وأنت تبقى وكلها تبلى كالثوب وتطويها كالرداء فتتغير وأنت أنت وسنوك لن تفنى.
الأحد الأول من الصوم الأربعيني
أحد الأرثوذكسية
بروكيمنن باللحن الرابع: مبارك أنت يا إله آبائنا ..لأنك عدل في كل ما صنعت بنا
فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين
يا إخوة بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يدعى ابناً لابنة فرعون, مختاراً الشقاء مع شعب الله على التمتع الوقتي بالخطيئة ومعتبراً عار المسيح غنى أعظم من كنوز مصر لأنه نظر إلى الثواب, وماذا أقول أيضاً إنه يضيق بي الوقت إن أخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والأنبياء, الذين بالإيمان قهروا الممالك وعملوا البر ونالوا المواعد وسدوا أفواه الأسود, وأطفأوا حدة النار ونجووا من حد السيف وتقووا من ضعف وصاروا أشداء في الحرب وكسروا معسكرات الأجانب. وأخذت نساء أمواتهن بالقيامة وعذب آخرون بتوتير الأعضاء والضرب ولم يقبلوا بالنجاة ليحصوا على قيامة أفضل, وآخرون ذاقوا الهزء والجلد والقيود أيضاً والسجن ورجموا ونشروا وامتحنوا ماتوا بحد السيف وساحوا في جلود غنم ومعز وهم معوزون مضايقون مجهودون (ولم يكن العالم مستحقاً لهم) وكانوا تائهين في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض فهؤلاء كلهم مشهوداً لهم بالإيمان لم ينالوا الموعد لأن الله سبق قنظر لنا شيئاً أفضل أن لا يكملوا بدوننا
المفضلات