في خدمة جناز الراقدين هنالك سببين لعدم الصلاة على الراقد
الأول البعيد تماما عن الكنيسة أي الذي لا يصلي لا في الآحاد ولا في الأعياد ولا يتناول ويصر على ذلك بعناد
الثاني هو المنتحرفهو قاتل نفس إلا إذا كان مختلا عقليا أو مجنونا .
هذا ما ورد في كتاب الأفخولوجي الكبير .
في رأي الكنيسة المنتحر هو قاتل نفس لذلك يكون قد مات بخطيئته ولكن ...
هنالك بعض الآباء الأساقفة والكهنة يرون الأمر من منظار آخر.
المنتحر لحظة الإقدام على الانتحار هو في أقصى درجات الجُبن .
وهو في اشد حالات الياس والقنوط .
يتساءل هؤلاء الآباء :
لحظة تنفيذ عملية الانتحار ألم يقل المنتحر سامحني يا رب ؟
ألم يقل المنتحر لحظة خروج الروح يا رب ارحمني أو رحمتك يا رب ؟
وبما أن خدمة جناز الراقدين ليست فقط لطلب الرحمة للمتوفي بل جزئا لا بأس به لوعظ الأحياء وتعزية لأهل الفقيد يرى هؤلاء الآباء تتميم صلاة الجناز كواجب علينا على هذه الأرض ككنيسة محبة لأبنائها ولو كانوا عاقين هم في النهاية أبناءها ونترك الحكم على الحالة للديان العادل وتكون فرصة لتعزية أهل المتوفى .
بعض الآباء يرون بعدم إدخال المنتحر إلى الكنيسة بل تتم المراسيم في ساحتها أو في المقبرة كما يرى البعض عدم استخدام المبخرة .
تبقى لكل حالة ظروفها والرأي القاطع طبعا هو للأسقف