الأخ العزيز modeglyani
أولاً أهلاً بك بيننا ونتمنى أن تجد هنا ما يفيدك.
هناك أمور مُهمة يجب أن تعرفها بالنسبة للمنتدى.
أولاً نحن جماعة (غير منظمة وغير منتظمة) نسعى إلى زيادة المعرفة والوعي والانتماء الكنسي لدى أبناء الكنيسة الأرثوذكسية أولاً وأخيراً. ومن هم في الخارج لهم أذنان ليسمعوا وليس بالضروة أن يفهموا وعينان ترى وليس بالضرورة أن يحطيوا بالصورة كاملة ولهم عقل يعقل وليس بالضرورة أن يستطيع أن يعقل كل شيء ولهم قلب يتأمل ويختبر.
ثانياً هل يمكن أن تُخبرنا ماهي خلفيتك الدينية؟ قبل أن تصبح مُلحداً ما هو الدين الذين ولدت فيه؟ قد تعتقد أنه لا فرق إن كنت مسلماً أو بوذياً او هندوسياً أو يهودياً او مسيحياً قبل الآن فأنت الآن مُلحد. ولكني أعتذر منك إن كنت تعتقد كذلك، لأن الخلفية الإيمانية ستوضح أي إلهٍ وأي فكرٍ قد رفضت.
ثالثاً، موضوعك ليس هنا مكانه فأرجو أن تختار له قسماً أفضل في المرة المقبلة. وأما الآن أرجو أن تحدد موضوعك لكي نعرف إلى أي قسم سيتم نقله.
أما بالنسبة لموضوع الزمن والخلق... فالكتاب المقدس لم يُعطينا ما هي المدة التي استغرقها الله في خلقه! ولكنه يخبرنا أن هذه الأشياء وجدت وخلقت في الزمن. وماهو خاضع للزمن لا يكون إلهاً.
فهذا النص يحمل تعليمين. الأول أن الله هو الخالق الوحيد والثاني هو أن ماكان يعبده الناس حول بني إسرائيل لم يكونوا آلهة بل مخلوقين مثل الشمس والقمر... إلخ.
وتعبير "مساء صباح" بلغة الكتاب المقدس تعني يوماً ولكن المقصود هنا ليس المدة الزمنية ولكن الزمن نفسه، لأنه كما أخبرك الأخ مكسيموس أن هذا التعبير استخدم قبل خلق الشمس والقمر. فكل الموجودات التي نراها وجدت في الزمن.
بالنسبة للمنطق، فليس دائماً يستطيع المنطق أن يُمنطق كل شيء موجود. فأحياناً ترى فتاة وشاب يحبان بعضهما وتقول "ما الذي أحبه فيها؟" أو "ما الذي أحبته فيه؟"
ولو جلس يتحدث حتى الصباح لن تستطيع أن تفهم منطقه لأنه لا منطق فيه بالنسبة لك، ولكن بالنسبة له هذا هو المنطق.. وبكل الأحوال لا مفر التسليم بوجود هذا الحب حتى لو لم تستطيع أن تُمنطقه بمنطقك.
فالمنطق هو للأمور التي تخضع له، أما تلك التي لا تخضع له لا يستطيع أن يمنطقها.
فالمنطق بالنهاية علم.. وكل علم له حدود لا يستطيع أن يتعدّاها.
فالمسيحية تستخدم المنطق ولكن تستطيع ان تمييز متى يستطيع العلم أو المنطق التعبير بشكل صحيح ومتى يصبح مثل كومبيوتر دخله فايروس فكلما اعطيته أمراً كان جوابه بعيداً عما يجب أن يكون.
أو مثل الألة الحاسبة المتوفرة في الأسواق، ذات الـ 11 خانة. فبعد الوصول للخانات الـ 11 ترى أن أنها قد تجمدت. هذا لا يعني أنه لا يوجد أرقام بخانات أكبر ولكن يعني أن استيعابها وصل إلى النهاية.
مثال أبسط: هل لك أن تخبرني كم مرة يتكرر الرقم 3 في حاصل قسمة 10 على 3؟
جوابك سيكون عدد لا نهائي. واللانهائي يعني أنني لم أستطيع أن أحصره.
وقولنا لا نهائي أو عدد غير محدود لا يعني أنه غير موجود كما قرأت ذات مرة لأحد الفلاسفة الملحدين على منتدى الإلحاد. ولكن يعني عدم مقدرتنا على الوصف.
وقِس على ذلك...
دمت بخير...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات