سلام ونعمة
زواج الأقارب لا يسمح بالكنيسة الأرثوذكسية حتى الدرجة الثامنة، وما يجري من زواج اقارب هو تجاوزاً وبالأخص فقط بالشرق العربي المسيحي،لأن الكنائس الكاثوليكية والغربية (التي لا تسمح هي أيضاً بزواج الأقارب) اخذت تقتنص الأرثوذكسيين وتزوج الأقارب، وبتأثير من المجتمع المحيط بنا تاثر المسيحيون وأخذو يميلون لزواج الأقارب ، الكنيسة الأرثوذكسية منعت ، وبعد خروج عدد كبير من رعاياها لهذا السبب، أذنت بزواج مثل هذا ولكن بعد أخذ اذن خاص من المحكمة الكنيسة أو من راعي الأبرشية، وما زالت الكنيسة ترفض مثل هذا الزواج وتحث على عدم اتمامه ولكن قد حدثت تجاوزات

بالنسبة للطلاق غهو لا يتم إلا بعلة الزنى، يقول الرب من طلق امرأته الا لعلة الزنى فقط زنى
أي ان من يطلق بغير سبب زنى يزني
والكنيسة بحسب التدبير الكنسي وجدت بعض الأسباب الضرورية (المأثر بها من الخارج أو غيره) لفسخ الزواج

معتمدة على قول بولس الرسول وتجنباً لخطية التحسر والزنى أثناء الرباط الزوجي

اذا كل من طلق بغير سبب الزنى يشترك بخطيئة الزنى بشكل نوزعي ونسبي