لأ هو الحقيقة حكاية توحي و متوحيش دي مش مشكلتنا ، كلمة شخص مستخدمة من قبل أقنوم بثلاثمائة سنة ، أنا مش بجيب كلام من عندي ... تعبير أقنوم هو اللي صار بمعنى شخص و ليس العكس
الثالوث : ثلاثة أشخاص و جوهر واحد ... و مفيش إصطلاح أدق من دا ، و مفيش كتاب لاهوتي مفهوش عبارة : THREE DISTINCT PERSONS AND ONE ESSENCE ، و لما أقول مفيش كتاب لاهوتي أورثوذكسي مفهوش التعبير دا يبقى أقصد الكلمة بملئها.
و بالتالي مقولتك : دى اول حاجة فى الحوار مع الطفل لازم نلاحظها ...... ده إذا كان الكلام ده سليم ....... يا مسهل ..... الباقى بقى
منسوفة من أساسها لافتقارها المرجعية اللاهوتية الأورثوذكسية.
هنري بولاد مايعرفش يوناني و بيفتي ، و عندي كل كتبه ... و كل اللاتينيين اللي مايعرفوش يوناني بيفتوا زيه
و بالتالي بلاش تذاكي بوضع العقدة في المنشار عشان تقولي إن الفكرة مش سليمة .
بس مستوى الإستيعاب بيختلف من طفل لطفل و إلا كنا نبقى كلنا زى بعض
ديه مش مشكلتنا ، زي ما قلتلك يشوف هو من أي مجتمع و يذهب للبحث على أساسه ، و مش هخوض في هذه المسألة لأنها تبدو إنها تجاوزت حدود الإستيعاب بردو !
لأ الجملة دى أعتقد برده ان مينفعش تتقال لأن أقنوم من التلاثة بتجسده و مشاركته لطبيعتنا تحول لجسد مادى ملموس و منظور
من حقك تعتقدي زي ما انتي عايزة ... ممكن أجيبهالك من كتب أساتذة اللاهوت و على رأسهم جون مايندورف . أنا لا أستخدم إصطلاح مهما كان ، لا أستخدم إصطلاح لم يستخدمه الآباء. و صدقيني المسألة من البداية للنهاية هي إنك تفتكري كويس إنك مش مستوعبة حقيقة الثالوث بشكل كامل
لأنك متعرضتش لحوار مع طفل فى الموضوع ده
كعادتك في أي حوار شخصي ، الفوقية لتبرير الفكرة ... دا هراء ، انتي متعرفيش أنا كلمت مين و مكلمتش مين.
مين قال انى مش فاهمة انت عاوز تقول ايه ..... لأ فاهمة ...... بس زى ما قلت انا مش عايزة حوار موجه ليا انا
انا عايزة حوار موجه لطفل ....... حوار على مستوى طفولى يعنى ...... يا ريت المرة دى تكون فهمت قصدى
بالعكس ... مما سبق ذكره انتي مفهمتيش أنا قلت إيه
فى أطفال بيكونوا متسربعين على الفهم ، لأن ممكن يكون عقلهم بيشتغل زيادة ..... النوع ده من الأطفال لو مجاوبتش عليه أول بأول بتكون النتيجة سلبية جدا"
للمرة الأخيرة حتى لا يصاب القارئ بالملل لتكرار كلماتي ، الطفل نتحكم في تنشئته من البداية و أسلوب تفكيره ، و كما قلت نحن لسنا مسئولين عن طفل مولود في بيئة لا تعرف اللغة الصينية و مطلوب منا شرح الصينية له في مقابلة أو مقابلتين أو حتى مئة إن لم يكن عنده ملكات دراسة اللغات الأجنبية ، الأمر الغير متوفر عنده بسبب مجتمعه ، فالمسألة هي مسألة إعادة ترتيب جهة الحوار و تسييرها في اتجاه حوار مجتمعه الذي هو جزء منه تزول فيه تساؤلاته بزوال المؤثر.

و اسمحي لي مش هكمل في أي نقطة سبق و تكلمنا فيها.