رسم جداري معبر ، للرسام رفائيل ( من عصر النهضة)
بصرف النظر عن قضية رسم الآب ، و بصرف النظر عن أي حاجة تانية ممكن ماكونش خدت بالي منها ...
أريد فقط أن أشير لما في هذا الرسم البديع :

شاهد معي كيف يجتمع الآباء القديسون حول المسيح و الطغمات السمائية ، و المكانة الرفيعة للمعمدان و والدة الإله حول الرب يسوع ... مع صراع سكولاستيكي و كتب متناثرة يميناً و يسار المذبح ... و الكهنة و الأرضيين في حالة تعجب ... الكل في شركة عجيبة الشأن ، و احتفالية مهيبة يتوسطها الرب يسوع بجسده الإفخارستي و نصوص الكتاب المقدس باللاتينية تحملها الملائكة حول الذبيحة التي أيضاً تظهر عليها حمامة ، الروح القدس الذي يُستدعى ليصيِّر هذا الخبز جسداً للرب يسوع ... حالة جمع حاشدة لطالما عبر عنها الكتاب المقدس ، و قال عنها بولس الرسول : 9 اذ عرّفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه
10 لتدبير ملء الازمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الارض في ذاك
11 الذي فيه ايضا نلنا نصيبا معيّنين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته
12 لنكون لمدح مجده نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح.
13 الذي فيه ايضا انتم اذ سمعتم كلمة الحق انجيل خلاصكم الذي فيه ايضا اذ آمنتم ختمتم بروح الموعد القدوس
( أف 1 : 9 - 13 ) لا نستثني منها مسرة الآب و مشيئته و دوره ، و هو ما حاول رفائيل بألوانه و رسمه أن يعبر عنها