هل هي عقوبة من الله أم أنها حدثت بمقتضى ناموس الطبيعة (المختل بعد السقوط)؟ أم ماذا؟
فكره ناموس الطبيعه انا مش مقتنعه بيها قوي يعني مقدرش استوعب ان ربنا خلق الخليقه كلها وبعد كدا شال ايده من الكون وساب كل حاجه تمشى لوحدها

أما الاجابه عن السؤال انا مقتنعه انها عقوبه وفي راي انها جامده بس الرب عادل وأمين وصالح

أم أن الموت في الإيمان الأرثوذكسي هو رقاد فلا تكون العقوبة بمنظورنا عقوبة إلهية لأن الموت لا يعني (بعد تجسد وصلب وقيامة السيد ) نهاية العالم؟

بمعنى أن الغير مسيحيين على اختلاف فئاتهم يرون في الطوفان عقوبة إلهية قاسية لأن الموت عندهم أكبر مآساة تصيب الإنسان أما عندنا نحن فإن الموت كما يعرفه القديس بولس الرسول (لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح
بالنسبه لينا الموت مش عقوبه بس للأمم كانت اصعب عقوبه لانهم ماتوا للأبد لأنه مالهومش رجاء


بس في قصه موسي لما الرب كان هيهلك الشعب كله وموسى اتشفع عن الشعب ربنا رد غضبه بردوا ساعه سدوم وعموره الرب كان ممكن يسامحهم لو كان ابراهيم كمل طلبته ...................... يمكن علشان نقص الطلبه من اجل الامم زمان الرب كان بينفذ غضبه بس حتى بعد العقوبه كان الرب بيندم والدليل فى قصه الطوفان ان الرب عمل علامه علشان كل ما يشوف العلامه يفتكر عهده وميهلكش الخليقه تانى

كمان الرب قال بما معناه انه طلب رجلا يقف فى الثغر أمامه لكي لا يهلك المدينه فلم يجد ................. علشان كدا انا مقتنعه ان العقوبات الجامده دى كان سببها قله الصلا من ولاد ربنا