هذا هو اليوم الذى صنعه الرب ...فلنفرح ونتهلل به ....المسيح قام من بين الاموات ووطىء الموت بالموت ..ووهب الحياة للذين فى القبور
ما اسعدنى انا الانسان الضال فى هذه الايام ...اذ اجد ملكا عظيما ...واى عظمه؟ انه ملك كل الملوك ورب كل رب على الارض وفى السماء ..بجلاله الذى لا يراه الخطأه...المستتر فى صورة انسان مثلى...لينقذنى من براثن سيد هذا الدهر ومن دركات الجحيم....فيحتمل كل هذا العذاب ولهيب هذا الالم ...ليسعدنى برفقته فى ملكوته ...ما اعظم حبك يا رب .......ما اعظم حكمتك يا رب ...ما اعظم رحمتك ....انى لا استطيع ادراك اى غور من اغوار حكمتك.....سامحنى يا رب على عقم فهمى وادراكى ....الى اين نهرب من ايمان وفداء ورحمة ...هذا مقدارها؟