بالنسبة للشرح المتفاوت و عدم الاتفاق ..نابع في الاساس من التغرب عن التراث

و تاريخيا لاهوت خلقيدونيا تبلور علي مدي ثلاث او اربع قرون بعد خلقيدونيا لأن خلقيدونيا كان في تحديده الايماني رجوعا للغة و مصطلحات ما قبل افسس .. و لم يتبلور كاملا الا بعد تبلور الخريستولوجي اللاخلقيدوني و الذي وصل لصيغته النهائية علي يد البطريرك ساويرس الانطاكي

كلا الشرحين حتي في صيغتهما الاخيرة يحمل نقاط ضعف ... و لكن هذا لا يلغي كونهما صحيحين علي مستوي من المستويات