شكرا ً لك أختي العزيزة نهلة ..

منذ فترة قامت أختنا العزيزة ميسون بنشر مقالة لنفس الأب .. نشرتها هنا و في منتدى سيرافيم ساروف ..

لا أذكر إذا كانت هذه هي نفسها أم لا ..
و لكن الأب واحد و الخطأ واحد ..

فيسوع دخل في تجربة التجديف والتخلّي هذه
أحب أن أقول ... إن المسيح و برغم الطبيعة البشرية التي لبسها لم يكن للخطيئة عليه سلطان .. فكيف أن يجدف ..

هو لبسها ليطهرها .. لا لكي توسخه .. حاشى ..

أما كلماته تلك على الصليب فهي ليذكرنا بالمزمور الذي يبتدئ بهذه الكلمات عينها : إلهي إلهي لماذا تركتني ..

لأن من يقرأ المزمور يحس أن داوود (الذي كان في حوالى 600 قبل الميلاد ) و كأن داوود يكتب تفاصيل الصلب كما لو أنه عاشه ..

و لهذا قال السيد بعدها : لقد تم .. أو بترجمة أخرى : قد أكمل ..

لأن ما كتبه داوود في هذا المزمور تم حينئذ ٍ على الصليب ..