إن ذكر الموت يولّد في العائشين في وسط العالم حزناً و ضياعاً و بالأحرى فتوراً بالهمة. أما عند الخارجين من ضوضاء العالم فيولّد إقصاء للهموم و صلاة متواصلة و يقظة للذهن ، و هذه تعود بدورها فتولّد ذكر الموت.
[align=center]
مقال اكثر من رائع وممتاز متل ما قالت ديما ونهلة.

لإن محبة الله وعمل مشيئته وإيماننا كلها سيكون امراً مغلوطا ومشوشا ان بقي الموت ذلك الوحش الذي يرعب النفوس ويحزن الأفئدة .

شكرا كتير اخ وسيم .الله يقويك .صلواتك
[/align]