لنا في الشرق كله.. إزدواجية أدبية المقاييس , أو الأعراف والتقاليد البالية المجحفة , نعامل الرجل الفاسق الزاني بالليونة والصفح ( معليش شاب ) يسامح الناس زلّته أما المرأة فلا يغفر لها .والأمثلة اليومية كثيرة لدينا مع الأسف !!؟؟
لقد دان يسوع الخطيئة كليهما للرجل والمرأة على حدّ سواء وغفر للمرأة الخاطئة " من كان منكم بلا خطيئة , فليرجمها بحجر . " ... .. أنا لا أحكم عليك . إذهبي ولا تخطئي بعد الاّن " . يوحنّا – 8 -1 – 11

شكراً لك أبونا العزيز.نحتاج دائماً في كنائسنا الى مثل هذه الكلمات والإرشادات لإنه مهما بلغ مجتمعنا من التقدم الثقافي والفكري فانه لا يستطيع أن يخرج عن شرقيته وتبريره لخطيئة الذكور .
صلواتك