[align=center]
آية اليوم الاربعاء 10/12/2008

" قال الرب من شكّكَ أحد هؤلاء الصّغار المؤمنين بي فخيرٌ له لو طُوِّق عنقه بحجر الرّحى وأُلقي في البحر. "
مرقس 9: 42

تذكارالقديس الشهيد العظيم يعقوب الفارسي المقطع


ان المذكور كان من مدينة بيت لاباد، شريف النسب مسيحي الوالدين، وكان ذا كرامة عند ازدشير او بزرجرد الاول ملك الفرس الذي ملك سنة 399 الى سنة 420 وصديقاً له للغاية. فانخدع من مودّة الملك وتمليقه وجحد المسيح، فلما علمت أمه بذلك وامرأته بلّغاه كتابة ان لا علاقة له معهما فيما بعد لأنه فضّل المجد العالمي الزائل على محبة المسيح، فأثّر هذا الكلام في نقسه جداً واتعظ به وأخذ يبكي نادماً على ما فرط منه من الخطأ راغباً عن مودة الملك وصداقته، فاحتدم الملك غيظاً لذلك وحكم عليه بموت فظيع ومُرّ للغاية لا يحكم به على الوحوش الضواري وهو أن تقطع اوصال يديه ورجليه واحداً فواحداً وهكذا قطع إرباً حتى الوركين والكتفين وهو صابر متجلّد وأخيراً قطع رأسه.

طروبارية

شهيدك يا رب بجهاده، نال منك الاكليل غير البالي يا إلهنا، لأنه أحرز قوّتك فحطم المغتصبين، وسحق بأس الشياطين التي لا قوة لها. فبتوسلاته ايها المسيح الاله خلّص نفوسنا.

قنداق

أيها الثابت العزم، لقد أذعنت لزوجتك الحسنة الرأي، خائفاً من الدينونة الهائلة، فنبذت يا يعقوب الخوف من الفُرس، وظهرت شهيداً عجيباً حين قُطّع مثل الجفنة جسدك.

[/align]