فليت نفس مريم تكون قدوة في كل شيء كيما نُمجِّد الرب، وليت روح مريم تكون قدوة في كل شيء كيما نُعلي الله، فإنه وإن لم توجد إلاَّ أُم واحدة للمسيح حسب الجسد، فإن المسيح بالإيمان يمكن أن يكون ثمرة للجميع، لأن كل نفس يمكن أن تقبل كلمة الله بشرط أن تحفظ العفة بلا عيب وتتحفظ من الرذائل في طهارة كاملة.
[glow1=6600FF]يا والدة الإله وحدك لقد ولدت الصلاح بما أنك صالحة فاهلينا للتعهد الإلهي وللعناية التي من قبلك نحن المنقسمين نفساً وجسماً. [/glow1]
[align=center]
بارك الله جهودك أخ orfios مقال رائع.
صلواتك
[/align]