كانت الصلاة جميلة جداً من بداية السحرية إلى نهاية القداس مروراً بصوت سيدنا باسيليوس مرتلاً بالسحرية وخادماً بالقداس والعظى الرائعة التي ألقاها وبمشاركة الوكيلين الأرشمندريت دمتريوس و الأرشمندريت ايلياس والجوقة الرائعة ...
والمهنئين كانو كثيرين من إكليروس و مؤمنين من طرطوس و صافيتا واللاذقية ...
ولكن الفرحة لم تكتمل إلا بوصول ملاك فرنسا وسائر أوروبا سيدنا وحبيبنا المطران يوحنا (يازجي).