وجدت هذا التفسير لاحد اباء كنيستنا القبطية وساعرضه لكم كما هو

الكلام هنا عن الإبن الكلمة أقنوم الحكمة الذي كان سليمان رمزاً له، بل هو الذي علم سليمان كل هذه الحكمة. ويعطي لأقنوم الحكمة صفات كثيرة.
فيها (في الحكمة) الروح الفهم القدوس= فالإبن في الروح القدس والروح القدس في الإبن هم إله واحد له ثلاثة أقانيم. وقوله القدوس فهو يشير لله. فكلمة قدوس لا تقال سوى عن الله. أما البشر فيقال عنهم قديس. وحكمة الفَهِم= أي المملوء حكمة فهو روح الحكمة. المولود الوحيد= هو المولود أزلياً من الآب ومولود جسدياً من العذراء. هو الوحيد الجنس. ذا المزايا الكثيرة= ففيه كل الفضائل. اللطيف= قال عن نفسه تعلموا منى فإني "وديع ومتواضع القلب" (مت29:11). السريع الحركة= هو وديع ولطيف ولكنه في نجدة أولاده سريع الحركة، أما في العقوبة فهو طويل الأناة. الفصيح= الفصاحة هي تعبير عن الحكمة، وكل أعمال المسيح كانت دلالة على أنه أقنوم الحكمة، بل الحكمة وقد تجسدت. الطاهر= الذي قال "من منكم يبكتني على خطية" (يو46:8). النير= هو نور العالم (يو12:8). السليم= الذي بلا خطأ، هو الحق الذي بلا عيب. المحب للخير= ونصلي له قائلين "صانع الخيرات". الحديد= وفي ترجمة أخرى "حاداً" فهو يضع حدوداً لكل شئ في العالم، هو ضابط الكل. الحر= هو الله حريته مطلقة أما حرية البشر فنسبية. المحسن= هذه طبيعة الله منذ الأزل، خلق كل العالم وجعله جنة ليحيا الإنسان ولما فقدنا الجنة، جاء بفدائه ليعطينا الملكوت. مروراً بكل الخيرات التي يهبنا إياها ونحن على الأرض،