بذلك خنق الربّ المكيدة في مهدها، وأنقذ تلاميذه من تسلُّل روح العالم إلى نُفوسهم. بعد ذلك عاش التلاميذ في العالم وكأنهم ليسوا من العالم، يحبّون بعضهم بعضًا ويتفانون في خدمة بعضهم البعض، وهدفُهم ليس المناصب الدنيويّة، بل الارتقاء نحو الملكوت، واضعين نصب أعيُنهم قول السيّد: "إنّ ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليخدم، ويبذل نفسه فديةً عن كثيرين" (متى 28:20).
شكرا لك ماري لنقل هذاالموضوع .ليتنا نستطيع ايقاف كل مكيدة تلحق الأذى بكننيستنا ويعطي الرب الحكمة والإلهام للرعاة والرعية .
وليبعد الرب عنا اولئك اللذين همهم الشاغل ليس لعبة الكراسي فحسب بل و لعبتهم المفضلة في الحياة تحطيم القلوب وقتل الأحلام .