[QUOTE=Seham Haddad;42305]
جهاد التمارين :
ان لا تلزم نفسك بجهادات وتمارين فوق طاقتك ولكن ان تعمل ان يكون صديقنا الجسد أمين وقادر على عمل الفضائل .وان تسير في الطريق الوسط " لا تمل يمنه ولا يسره " (امثال 27:4) للروح تعطي الروحانيات واما الجسد فالجسديات ,اي المحافظه على هذه الحياه الوقتيه حسب قول السيد " اعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله "
ان تكون متسامحا مع نفسك ومتساهلا معها وان لا تتطلب منه اكثر ما تقدر واصبر على ضعافاتك كما تصبر على ضعفات الاخرين على الا تصبح كسولا وان تسير باستمرار الى الاحسن اذا سقطت في احدى ضعفاتك لا تقلق ولا يزيد جرحا على جرح بل ارجع الى الطريق الصحيح برجوله وحاول المحافظه على السلام الروحي اذ ربما ضعف جسدك من التعاب او من المرض فأدعمه بالنوم او الطعام او الماء المناسب على حسب الحاله .
اي نجاح تحققه في الجهاد اعطه لله وقل مع اكتب المزامير " لا لنا يا سيد , لا لنا ولكن لاسمك اعطي المجد "
شكراً كتير يا اخت سهام
على معلوماتك الكثير مهمة وقيمة وفعلاً ليس معني الجهاد ان نحمل اجسادنا بما يفوق طاقتنا الجسدية فهنالك للجسد حاجاتة الفسيولوجية وللروح ايضاَ حاجاتة الروحية وعلى الانسان ان يحقق توازن لكي لا يميل يميناً اويساراً فيخسر معني جهادة الروحي وهذا لا يعني ان يكون الانسان متكاسلاً متخاذلاً في سعية نحو خلاص نفسة وممارسة جهاد التمارين في حياتة على الجسد ان يسير بتناغم مع الروح ليحل السلام الداخلى في حياة الانسان ليكون هيكلاً مقدساً
نعمة الروح القدس تكون معك
المفضلات