بالحقيقة لا أعرف الكثير عنهم.. ولكنهم ظهروا عندما اعتمدت بعض الكنائس الأرثوذكسية التقويم الغربي للأعياد الثابتة.. فرفضوا هم هذا الانتقال من التقويم المعتمد سابقاً إلى التقويم القادم من كنيسة روما.
وأنقل لك من كتاب لسيادة الأسقف كاليستوس (تيموثي) وير
الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة
الفصل السادس
الأعياد والصوم والصلاة الفردية
حتى نهاية الحرب العالمية الأولى كان جميع الأرثوذكسيين يستخدمون التقويم (القديم) أي التقويم اليولياني وهو متأخر ثلاث عشر يوماً عن التقويم (الجديد) أو الغريغوري المتبع في الغرب. وفي سنة 1923، دعا البطريرك المسكوني إلى انعقاد مؤتمر أرثوذكسي عام في القسطنطينية، حضره مندوبون عن كنائس صربيا ورومانيا واليونان وقبرص. وقد رفض بطريركا أنطاكية وأورشليم إرسال مندوبين عنهما. أما بطريرك الإسكندرية فلم يرّد على الدعوة. ولم توّجه الدعوة إلى كنيسة بلغاريا في حين أن أوضاع الكنيسة الروسية لم تكن تسمح لها بالاشتراك. وقد وضع هذا المؤتمر بعض المقترحات للدرس، منها زواج الأساقفة والسماح بالزواج الثاني للكهنة المترملين، واعتماد التقويم الغريغوري، لم توافق أية كنيسة أرثوذكسية على الاقتراحين الأولين، أما الاقتراح الثالث فقد تمّت الموافقة عليه وتطبيقه من قبل بعض الكنائس المستقلة. وفي آذار 1924، اعتمدت القسطنطينية التقويم الجديد، وفي العام نفسه أو بعد ذلك بوقت قصير، جرى اعتماده من كل الإسكندرية وأنطاكية واليونان وقبرص ورومانيا وبولونيا، أما كنائس أورشليم وروسيا وصربيا وأديرة جيل آثوس، فقد استمرت في اعتمادها التقويم القديم. أما بلغاريا فقد اعتمدت التقويم الجديد سنة 1968. وقد خلق هذا التباين في المواقف واقعاً من البلبلة، نأمل الخروج منه بسرعة. والآن فجميع اليونانيين (باستثناء رهبان جبل آثوس وأبناء كنيسة أورشليم) وجميع أبناء الكنائس الأخرى التي اعتمدت التقويم الجديد، يحتفلون بعيد الميلاد في نفس الوقت الذي يحتفل فيه الغرب، أي في 25 كانون الأول، في حين يحتفل به الروس ومن لم يعتمد التقويم الجديد بعد هذا التاريخ بثلاثة عشر يوماً أي في 7 كانون الثاني. إلا أن جميع الكنائس الأرثوذكسية تحتفل بعيد الفصح في اليوم نفسه، مثبّتة موعده وفقاً للتقويم اليولياني القديم. وقد ينطبق موعد الفصح الشرقي أحياناً على موعد الفصح الغربي، لكن هناك في أحيان أخرى فارقاً يتراوح بين أسبوع وخمسة أسابيع {وتأتي هذه الفروقات أيضاً من الطريقة التي يجري بها حساب (الابقطيات) التي تحدد الأشهر القمرية}. أما الكنيسة الفنلندية وبعض أبرشيات المهاجر، فتحتفل بالفصح في الموعد الذي تعيّد فيه الكنائس الغربية.
وقد أثار تغيير التقويم معارضة قوية، خاصة في اليونان حيث تستمر جماعات من (أتباع التقويم القديم) (لها أكثر من أسقف واحد) في إتباع هذا التقويم، ويرون أن كلاً من التقويم وتحديد موعد الفصح متعلقان بقرار كنسي صادر عن المجامع المسكونية، ولا يمكن تعديلهما إلاّ بقرار من مجمل الكنيسة الأرثوذكسية وليس من قبل بعض الكنائس المستقلة التي تتصرف بمبادرة ذاتية. أما أديرة جبل آثوس (باستثناء واحد منها) والتي رفضت اعتماد التقويم الجديد، فلا تزال مع ذلك تحافظ على الشركة مع بطريرك القسطنطينية والكنيسة اليونانية، لكن (أتباع التقويم القديم) في مناطق أخرى في اليونان تعرَّضوا للحرم من قبل الكنيسة الرسمية.
إلا أن الأسقف في كتابه في الفصل السابع: "الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين" لا يأتي على ذكرهم أبداً..
وهنا تجد معلومات عنهم
http://orthodoxwiki.org/Old_Calendarists
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات