توضيح لبعض مما جاء في التعليق السابق حول المعمودية وعلاقتها بالولادة الجديدة والخلاص.
هناك كثير من الكنائس التي تدعي ان الخلاص والولادة الجديدة تتم في المعمودية وهذا غير صحيح على الاطلاق فهم يستندون على آية واحدة وهي "من آمن واعتمد خلص" وكأنها ملخص العقيدة المسيحية وهنا الخطورة، فالانجيل المقدس يجب أخذه كاملا وتفسير آياته بما ينسجم مع جميع ما ورد في الانجيل. فكيف اذن خلص اللص الذي على الصليب عنما قال له الرب يسوع له المجد: اليوم تكون معي في الفردوس وخرجت روحه بعد وقت قصير قبل ان يعتمد فهل المعمودية هنا غير ضرورية له لكنها ضرورية لخلاص باقي الناس؟؟؟؟؟
أضف على ذلك هناك الكثير من المرضى وغيرهم من المعاقين جسديا الذين لا يستطيعون مغادرة المستشفيات أو أسرة العلاج ويؤمنون في ذلك الظرف بالمسيح كما اللص على الصليب فهل الخلاص غير متاح لهم؟؟؟؟؟؟
أرجو أن ننتبه الى أمر آخر وهو أن المعمودية هي عمل طاعة وهي تأتي بصيغة الامر بالنسبة للمؤمن الذي اختبر خلاص المسيح ومن ثم يعتبر من لا يريد طاعة الرب فانما هو عاص لأمر الرب وهو ليس ابنا اذن فهو لن يخلص بسبب عصيانه وتمرده وهكذا يصبح معنى الاية "من آمن واعتمد خلص"

قول الرب في انجيل يوحنا حول الولادة من الماء والروح لا تعني أبدا المعمودية فالماء يشير الى كلمة الله, وهذا ورد في أماكن كثيرة جدا في الانجيل.