حقيقة وبدون مجاملات:
لما قرأت الخبر المنشور سابقاً عن تعديل قانون الأحوال الشخصية، لم أنزعج أو اضطرب لأن القرار ربما كان سيصدر عن بلد مثل سوريا بل لأني كنت خائفاً من موقف الكنيسة التي كان يطلب منها أن تقف بشكل جدي إزاء هذا الموضوع، كنت خائفاً أن تقف الكنيسة موقف المتفرج غير المدافع رغم يقيني ولست أزايد على أحد بأن القيادة العليا في سوريا لن تسمح بمثل هذا القانون لأنه كما ذكر الخبر أن موضوع الإيمان في سوريا بكل أبعاده خط أحمر جداً. أما الآن فهللوا لله يا جميع السوريين، فعلى الأقل رأينا أمناء على كنيستنا المحمية من الرب الباري بيده كل الخليقة يقفون ويجاهرون ويدافعون، ونشكر الرب أولا وأخيراً لأننا في سوريا نمتلك حرية كمسيحيين أكثر مما يمكله أخوتنا في البلدان التي حولنا. ومن يعيش في سوريا يعرف كما أعرف.