رائع يا أخى Gerasimos
الموضوع واقعى جداً و يخص حياتنا كشباب جامعى.
أنا أؤيدك تماماً فى هذا الموضوع، للأسف يعود هذا إلى عوامل ثقافية خاصة بالمجتمع ، يعنى على رأى التعبير المصرى "بلد شهادات" بحيث يقيم كل شخص بمستوى تعليمه،وأشير إلى أمر مهم في نظري, أعتبره نفاقاً اجتماعياً واهانةً للمسيح ممن يُسَمَّونَ دجلاً بأنهم مسيحيون, فيفرِّقون بين أبناءهم وغيرهم حسب شهاداتهم الجامعية أو المَدرسية, لا أجد كلمة واحدة أستطيع أن أصف بها من يقومون بها
أرفضُ تقييم الإنسان حسب شهادته المَدرسية أو الجامعيّة لأن فيه تفرقة عنصرية من نوع جديد, ليس بين الأبيض والأسود, بل بين كل البشر
فهم خاطىء جداً للأسف لقيمة الشخص.
فى الحقيقة اسمحلى أبدى تحفظى على هذه النقطة :أرفض رفضاً قاطعاً فرض الدراسة الجامعية على من لا يريدها ابتغاءَ سيره في طريق الرب, لأن هذا أفضل له وللناس أيضاً فهل هنالك أفضل من تكريس الإنسان ذاته للرب
أولاً أنا لست ضد مبدأ التكريس للرب و لكن كما قال الرب يسوع "لست أسأل ان تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير" (يو 17:15)، فيجب التمييز بين الرغبة فى التكريس الكامل للرب و بين الهروب من مواجهة العالم أو على أقل التقديرات الرغبة فى سلوك أسهل الطرق.
فى رأيى الشخصى أن الخبرة الجامعية ليست فقط هى دراسة المقررات الدراسية بل هى خبرة حياتية أيضاً تعلم الإنسان العمل تحت الضغط و الإعتماد على النفس فى عملية التعلم و الإنفتاح على الآخرين و العمل ضمن فريق و المرونة و كيفية التوفيق بين حياة الإنسان الروحية و الدراسية و الإجتماعية و غيرها الكثير من المهارات الحياتية،
هذا لا ينفى الرغبة فى تكريس الحياة للرب و لكن إن رغب الإنسان مثلاً فى أن يكون خادم متفرغ أو كاهن رعية فيجب أن يمر هو نفسه بهذه التجربة حتى يستطيع أن يرشد من يحتاجون إلى الإرشاد عن خبرة، و إن رغب أن يكون راهباً فقبل أن يعتزل العالم يجب أن يشهد لمسيحه فى العالم و لو لفترة ،
و أنا أعتقد أن من هو مدعو حقيقة لهذه الحياة التكريسية سوف يقبل بطيب خاطر الدراسة الجامعية (إن فرضت عليه) لأنه لا يبغى أن يعيش مشيئته الشخصية بل بحسب مشيئة الله ، فهو يعيش لله فى كل الظروف ، فلا توجد أى ظروف نعيش فيها لا تخدم حربنا الروحية غير المنظورة كما يقول تيتو كولياندر.
طبعاً هذه الأمور لا يصلح فيها تعميم مبدأ، فكل شخص له ظروف فريدة. هذا رأى شخصى محض.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات