الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حول دراستنا الجامعية - وجهة نظر

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حول دراستنا الجامعية - وجهة نظر

    رائع يا أخى Gerasimos
    الموضوع واقعى جداً و يخص حياتنا كشباب جامعى.
    وأشير إلى أمر مهم في نظري, أعتبره نفاقاً اجتماعياً واهانةً للمسيح ممن يُسَمَّونَ دجلاً بأنهم مسيحيون, فيفرِّقون بين أبناءهم وغيرهم حسب شهاداتهم الجامعية أو المَدرسية, لا أجد كلمة واحدة أستطيع أن أصف بها من يقومون بها

    أرفضُ تقييم الإنسان حسب شهادته المَدرسية أو الجامعيّة لأن فيه تفرقة عنصرية من نوع جديد, ليس بين الأبيض والأسود, بل بين كل البشر

    أنا أؤيدك تماماً فى هذا الموضوع، للأسف يعود هذا إلى عوامل ثقافية خاصة بالمجتمع ، يعنى على رأى التعبير المصرى "بلد شهادات" بحيث يقيم كل شخص بمستوى تعليمه،
    فهم خاطىء جداً للأسف لقيمة الشخص.


    أرفض رفضاً قاطعاً فرض الدراسة الجامعية على من لا يريدها ابتغاءَ سيره في طريق الرب, لأن هذا أفضل له وللناس أيضاً فهل هنالك أفضل من تكريس الإنسان ذاته للرب
    فى الحقيقة اسمحلى أبدى تحفظى على هذه النقطة :
    أولاً أنا لست ضد مبدأ التكريس للرب و لكن كما قال الرب يسوع "لست أسأل ان تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير" (يو 17:15)، فيجب التمييز بين الرغبة فى التكريس الكامل للرب و بين الهروب من مواجهة العالم أو على أقل التقديرات الرغبة فى سلوك أسهل الطرق.

    فى رأيى الشخصى أن الخبرة الجامعية ليست فقط هى دراسة المقررات الدراسية بل هى خبرة حياتية أيضاً تعلم الإنسان العمل تحت الضغط و الإعتماد على النفس فى عملية التعلم و الإنفتاح على الآخرين و العمل ضمن فريق و المرونة و كيفية التوفيق بين حياة الإنسان الروحية و الدراسية و الإجتماعية و غيرها الكثير من المهارات الحياتية،

    هذا لا ينفى الرغبة فى تكريس الحياة للرب و لكن إن رغب الإنسان مثلاً فى أن يكون خادم متفرغ أو كاهن رعية فيجب أن يمر هو نفسه بهذه التجربة حتى يستطيع أن يرشد من يحتاجون إلى الإرشاد عن خبرة، و إن رغب أن يكون راهباً فقبل أن يعتزل العالم يجب أن يشهد لمسيحه فى العالم و لو لفترة ،
    و أنا أعتقد أن من هو مدعو حقيقة لهذه الحياة التكريسية سوف يقبل بطيب خاطر الدراسة الجامعية (إن فرضت عليه) لأنه لا يبغى أن يعيش مشيئته الشخصية بل بحسب مشيئة الله ، فهو يعيش لله فى كل الظروف ، فلا توجد أى ظروف نعيش فيها لا تخدم حربنا الروحية غير المنظورة كما يقول تيتو كولياندر.

    طبعاً هذه الأمور لا يصلح فيها تعميم مبدأ، فكل شخص له ظروف فريدة. هذا رأى شخصى محض.

    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حول دراستنا الجامعية - وجهة نظر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة joyce مشاهدة المشاركة
    رائع يا أخى gerasimos
    الموضوع واقعى جداً و يخص حياتنا كشباب جامعى.

    فى الحقيقة اسمحلى أبدى تحفظى على هذه النقطة :
    أولاً أنا لست ضد مبدأ التكريس للرب و لكن كما قال الرب يسوع "لست أسأل ان تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير" (يو 17:15)، فيجب التمييز بين الرغبة فى التكريس الكامل للرب و بين الهروب من مواجهة العالم أو على أقل التقديرات الرغبة فى سلوك أسهل الطرق.

    فى رأيى الشخصى أن الخبرة الجامعية ليست فقط هى دراسة المقررات الدراسية بل هى خبرة حياتية أيضاً تعلم الإنسان العمل تحت الضغط و الإعتماد على النفس فى عملية التعلم و الإنفتاح على الآخرين و العمل ضمن فريق و المرونة و كيفية التوفيق بين حياة الإنسان الروحية و الدراسية و الإجتماعية و غيرها الكثير من المهارات الحياتية،

    هذا لا ينفى الرغبة فى تكريس الحياة للرب و لكن إن رغب الإنسان مثلاً فى أن يكون خادم متفرغ أو كاهن رعية فيجب أن يمر هو نفسه بهذه التجربة حتى يستطيع أن يرشد من يحتاجون إلى الإرشاد عن خبرة، و إن رغب أن يكون راهباً فقبل أن يعتزل العالم يجب أن يشهد لمسيحه فى العالم و لو لفترة ،
    و أنا أعتقد أن من هو مدعو حقيقة لهذه الحياة التكريسية سوف يقبل بطيب خاطر الدراسة الجامعية (إن فرضت عليه) لأنه لا يبغى أن يعيش مشيئته الشخصية بل بحسب مشيئة الله ، فهو يعيش لله فى كل الظروف ، فلا توجد أى ظروف نعيش فيها لا تخدم حربنا الروحية غير المنظورة كما يقول تيتو كولياندر.

    طبعاً هذه الأمور لا يصلح فيها تعميم مبدأ، فكل شخص له ظروف فريدة. هذا رأى شخصى محض.

    أنا أتفق معك فيما كتبته أختي الغالية جويس ولكنني أعتبر أنك أسأت فهمي في النقطة التي كتبتها فأنا أتكلم عن حالات معينة وليست بالعمومية التي تكلمت أنت عنها - على كل الأحوال أشكر مساهمتك وإضاءتك للموضوع أكثر

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    احفظوا الأرثوذكسية نقية
    الأرثوذكسية حياة
    الأرثوذكسية نبع
    الأرثوذكسية قيامة
    الأرثوذكسية تعني الخلاص

المواضيع المتشابهه

  1. المرأة من وجهة نظر الكيميائيين
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 12:16 AM
  2. وجهة نظر حول قضية عمل الخير
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-10-22, 06:51 AM
  3. أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
    بواسطة Habib في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 2007-10-23, 04:38 PM
  4. *السيارات من وجهة نظر ما يكروسوفت *
    بواسطة Rawad في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-06-20, 03:31 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •