أختي رشا :

الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله من خلال شخصه الفريد , والشخص بالمفهوم المسيحي له بُعدان : نفس عاقلة وجسد , وبالتالي فإن روح الإنسان وجسده هما فريدان , إذاً الجسد هو أيضاً شريك في الصورة الإلهية التي خُلق عليها الإنسان , وطالما نحن مدعوون إلى القداسة فنحن إذاً مدعوون لها روحاً وجسداً , ونقول أن الإنسان يخلص (في الجسد) ويتقدس (في الجسد) وليس (من الجسد) .

إذاً التقمص يجحد القيامة الجسدية التي فيها سيقوم الجسد ليتحد ثانية بالروح ضمن الشخص البشري الذي ينتمي إليه .

والقيامة الجسدية تعليم مسيحي أساسي وهي على غرار قيامة الرب يسوع بالجسد . لهذا فإن كل مسيحي يؤمن بالقيامة الجسدية لايستطيع أن يقبل بعقيدة التقمص التي تقول : أن روح الإنسان بعد موته تدخل إلى جسد آخر فتتقمصه , حيث أن هذه العقيدة شائعة جداً في الديانات الشرقية القديمة كالهندوسية والبوذية .

مع التحية