[frame="12 98"]عندما كان انطونيوس مايزال شابا مبتدئا في الجهاد ، تعرض للضجر والفتور وصارت الافكار تسبب له التشوش لانه كان يجاهد وحيدا في البرية الداخلية لكنه لم يفقد ثقته بالله ركع وصلى قائلا هكذا:
"يارب ، انا اريد أن اخلص ، لكن افكاري لا تتركني بسلام لحظة واحدة وليس لدي آخر سواك يا الهي لكي يعلمني ماذا أفعل . لا تتخل عني يا الهي "
جلبت له الصلاة الراحة ، ووجد، للحال الجواب الذي كان يبحث عنه
راى في الطرف الثاني من قلايته ، أنطونيوس آخر جالسا على كرسي منخفض يضفر بساطا فوقف يراقبه مرتبكا . بعد قليل ، رآه يترك عمله اليدوي ويصلي رافعا يديه نحو السماء ، ثم عاد ثانية الى عمله وبعدها نهض للصلاة
وأخيرا ، توجه أنطونيوس وقال له :
"أفعل أنت أيضا هكذا وستخلص" ، ثم اختفى
هنا أدرك انطونيوس ان الله أرسل له ملاكا لكي يعلمه ، فتشجع وانصرف الى الجهاد بصبر كبير ورغبة عارمة
ونحن أيضا يا اخوتي لنعمل ونصلي معا والرب سيبعد عنا كل هوى وضجر واضطراب وفتور [/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات