أخي العزيز،
لا اتفق مع ردك على معنى كلمة متردي الموجودة في الترتيلة وخصوصاً بشواهد من القرآن والأحاديث النبوية!!!! وحتى وإن كان من معجم لسان العرب!!!
قد يكون للكلمة معنيين اثنين ولا نستطيع نفي أحدهما!
وإن كنا سندخل في هذه المتاهات فتفضل الاقتباس أدناه من كتاب الكافي ج 2 / 309
في معاوية " أما شيطان الردهة فقد كفينه بصيحة لما انهزم إلى الشام يوم صفين وأخلد إلى المحاكمة ". ر د و، ى وقوله تعالى: (أرداكم) [ 41 / 33 ] أهلككم. وقوله تعالى: (ليردوهم) [ 6 / 137 ] أي يهلكوكم بالاغواء، وكذلك قوله تعالى: (تردى) [ 92 / 11 ] فإنه تفعل من " الردى " أي الهلاك، ويقال: سقط على رأسه من قولهم: " فلان تردى من رأس الجبل " إذا سقط، ويقال: " تردى " إذا مات فسقط في قبره، وقيل (تردى) سقط في جهنم. و " المتردية " التي تردت وسقطت من جبل أو حائط أو بئر وما يدرك ذكاته. وفي الحديث: " الكبرياء ردائي والعظمة أزاري " (1) والمعنى على ما نقل عن بعض العارفين: إنهما صفتان لله اختص بهما، وضرب الرداء والازار مثلا، أي لا يشركني في هاتين الصفتين مخلوق كما لا يشرك الانسان فيما هو لابسه من الازار والرداء أحد، وذلك من مجازات العرب وبديع استعاراتها، يكنون عن الصفة اللازمة بالثوب يقولون: " شعار فلان الزهد ولباسه التقوى "، وفيه تنبيه على أن الصفتين المذكورتين لا يدخلهما المجاز كما يدخل في ألفاظ بعض الصفات مثل الرحمة والكرم، ومثله في التوجيه: " العز رداء الله والكبرياء أزاره ". و " الرداء ": ما يستر أعالي البدن فقط، والجمه " أردية " مثل سلاح وأسلحة، وإن شئت قلت: " الرداء " الثوب الذى يجعل على العاتقين وبين الكتفين فوق الثياب، والتثنية " ردا آن " وإن شئت " رداوان " - قاله الجوهري وغيره. و " هو حسن الردية " بالكسر كالجلسة.
وأيضاً من كتاب مكارم الاخلاق ص 243 عن النبي
البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء، وليجود الحذاء، وليخفف الرداء، وليقل مجامعة النساء. قيل: وما خفة الرداء ؟ قال: قلة الدين " (1) قيل: سمي رداء لقولهم: " دينك في ذمتي وفي عنقي ولازم في رقبتي " وهو موضع الرداء. وعن الفارسي: يجوز أن يقال: كنى بالرداء عن الظهر لان الرداء يقع عليه، فمعناه: فليخفف ظهره ولا يثقله بالدين. و " ارتدى " و " تردى " لبس الرداء. وفى الحديث: " إن أردية الغزاة لسيوفهم " سمي السيف رداء لان من تقلده فكأنه قد تردى به. وفي الدعاء: " أعوذ بك من الهوى المردي " أي المهلك. وفيه: " أعوذ بك من مرديات سخطك " أي ما يوجب الردى، أي الهلاك من سخطك. وفيه: " لا تردني في هلكة " أي لا توقعني في هلاك. وفيه: " أعوذ بك من التردي " أي من الوقوع في الهلاك. وفي الحديث: " من تكلم بكلمة من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والارض " أي توقعه في مهلكة. وفيه: " نهى عن الشاة المردية " وذلك لانها ماتت من غير ذكاة. وفي حديث بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله: " عشاء الليل لعينك ردي " أي ضار مضر. و " ردى يردو " من باب علا لغة. و " المردي " خشبة تدفع بها السفينة تكون في يد الملاح. والجمع " المرادي " - قاله الجوهري. ر د ى و " ردي " بالكسر " يردى " من باب تعب: هلك. ر ذ ذ الرذاذ: المطر الضعيف - قاله الجوهري
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات