يا صديقى ليس من الصالح أن نسلك بعناد القلب و نربط تقدمنا فى الفضيلة و سلوكنا حسب الحق وروح الإنجيل بإنقضاء ما نجتاز به ضيقات وآلام ، بل من الحكمة أن نستغل هذه الأوقات استغلالاً مرضياً لدى الله ونقبل إرادته ونسلك بالروح فننمو فى الفضيلة ويكون لنا حرية الروح ، ومتى فعلنا ذلك سنصلح لملكوت الله ، لأنه مكتوب " ليس احد يضع يده على المحراث و ينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله " (لو 9 : 62) ، لك القرار والمصير



اخي اسامه
بارك الله تعب محبتك

مواضيعك مفيده ورائعة
جداً


اذكرني في صلواتك