أمر داود نفسه للمرة الثالثة أن تصمت
الكثير من الآباء القديسين ينصحوننا بالصمت، لأنها الطريقة الوحيدة التي تسمح بأن يعود العقل إلى القلب، أي أن يدخل الإنسان إلى عمق نفسه ليكتشفها ويعيش الهدوئية التي هي من أساسيات النسك الأرثوذكسي.

وفي أغلب الأحيان عندما نصلي،تكون طلباتنا كسيول، ولكن هل من كلمة "شكراً" ؟

ولعل هذه فرصة لنشكر الرب حق الشكر على كل ما أعطانا من نِعم ونحن غير مستحقين، ولكنه بحنانه وعطفه على جنسنا الضعيف، يُغدق علينا بنعمه. إذ كما يقول في الكتاب المُقدّس: الذي لم يُشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبُنا أيضاً معه كل شيء؟ (رو8: 32)

شكراً كتير اختي نهلا، الرب يبارك تعبك
صلواتك