ارجو من الاخ يوحنا او اي شخص اخر ان يوضح هذا الجزءوالقانون الكنسي الأرثوذكسي الذي يبيح زواجاً ثانياً وحتى ثالثاً يمنع الرابع منعاً باتاً. ومن الناحية النظرية يُمنح الطلاق في حالة الزنى فقط، لكنه يُمنح أحياناً لأسباب وجيهة أخر
Array
ارجو من الاخ يوحنا او اي شخص اخر ان يوضح هذا الجزءوالقانون الكنسي الأرثوذكسي الذي يبيح زواجاً ثانياً وحتى ثالثاً يمنع الرابع منعاً باتاً. ومن الناحية النظرية يُمنح الطلاق في حالة الزنى فقط، لكنه يُمنح أحياناً لأسباب وجيهة أخر
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
أخي العزيز
حاولت في المشاركة الماضية أن أوضح لك أن أعضاء الكنيسة هم بشر خطأة، وهم بالتالي ليسو مثاليين، والكنيسة تراعي هذا الأمر دون أن يؤثر على جوهرها. ولهذا يقول الأسقف كاليستوس (وير):
الكنيسة القبطية تشدد كثيراً على مسألة الطلاق والزواج الثاني، ولا تراعي هذه النقطة المهمة، وبالتالي لا تعطي من سقط في زواجه الأول فرصة أخرى، مع الأخذ بعين الإعتبار أن الكنيسة لا تمنح الطلاق مباشرة، لأنه لا يوجد زواج محطم غير قابل للإصلاح.... وحينما لا يعود الزواج حقيقة واقعة، لا تتشبث الكنيسة بالحفاظ على وهم شرعي. فينظر إذاً إلى الطلاق كتساهل استثنائي ولكنه ضروري للخطيئة البشرية. إنه فعل تدبير كنسي (Oikonomia) وفعل من محبة الله للبشر (Philanthropia) ...
أما لماذا الكنيسة الأرثوذكسية تسمح بثلاث زيجات، أي لماذا هذا العدد بالتحديد فليس لدي أدنى فكرة، وأرجو من الإخوة المطلعين على القانون الكنسي، أو أحد الآباء الأفاضل أن يعطينا الجواب.
الرب معك
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
اشكرك اخي العزيز علي الرد
ما فهمته من كلامكم ارجو ان تصحح لي اذا كنت محظئا
ان في كنيسة الروم او لنقل في العائلة الخلقدونية
اذا لم يستطيع الزوجين ان يحفظوا العلاقة الزوجية فان الكنيسة تحاول معهم
ولكن اذا لم تنجح في ذلك فانها تسمح لهم بالزواج
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
أخي العزيز
أنا أتكلم عن كنيسة الروم الأرثوذكس، والرد على استفسارك موجود أصلاً، ولكن ها هو مرة أخرة:
أرجو أن يكون وصلك الجواب واضحاً...وحينما لا يعود الزواج حقيقة واقعة، لا تتشبث الكنيسة بالحفاظ على وهم شرعي. فينظر إذاً إلى الطلاق كتساهل استثنائي ولكنه ضروري للخطيئة البشرية. إنه فعل تدبير كنسي (Oikonomia) وفعل من محبة الله للبشر (Philanthropia). ولكن الكنيسة الأرثوذكسية، وهي تساعد الرجل والمرأة على النهوض بعد السقطة، تعلم تماماً أن الزواج الثاني لا يمكن أن يكون مثل الأول، لذا فإن جزءاً من الاحتفالات التي تشير إلى الفرح يجري إلغاؤه ويُستبدل بصلوات التوبة. ...
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات