يحق لجميع الفتيات الإختيار، كما يحق للشباب الإختيار. ولكن بنفس الوقت، أن يكون هناك نظرة موضوعية، أقصد ألا تضع الفتاة في فكرها أن فارس الأحلام سيأتي يوماً وإن طال الزمن، فبعض المواصفات الأساسية كافية، مثل: أن يكون الشاب يعمل وله دخل ثابت أو مصلحة ناجحة، أن يكون له بيت، أن يكون حسن الصيت والسيرة، من أبناء الكنيسة، هناك توافق مبدئي بين الطرفين من ناحية الأفكار والمستوى الإجتماعي والأكاديمي، ... إلخ. ونفس الشيء بالنسبة للشاب، فالجمال الخارجي زائل، ما يهم هو الجمال الداخلي والتقوى والأخلاق والمواضبة على الكنيسة، فكما يقول الكتاب: "خزامة ذهب في فنطيسة خنزيرةٍ المرأة الجميلة العديمة العقل".
وهناك أمر آخر يجب الإنتباه إليه، وهو حالة كل شخص. أقصد قد يكون هناك عيب ما في شخص، فيجب على هذا الشخص أن ينظر إلى نفسه نظرة موضوعية وواقعية، وألا يضع في فكره أنه سيأخذ أفضل فتاة أو أفضل شاب مثلاً، ويبقى قابعاً في البيت إلى ما شاء الله.
وجميع الشباب. آمين. صلوات والدة الإله وجميع القديسين لتكن معكم جميعاً.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات