أخي لا أختلف معك، ولكن أختلف في مع من يفهم أن الله عاقب الإنسان بهذه الكلمات..
فالله يهتم بخلاص الناس لا بهلاكهم وعذابهم.
ولهذا قال الإنجيلي يوحنا لأنه هكذا أحب الله العالم....

أكبر إحسان ومساعدة كان إدخال الموت, فالموت لا يُعالج تاريخيّاً كنتيجة طبيعية وعقوبة للخطيئة, وإنما اسخاتولوجياً كدواء ضروري للعلاج.
أخي طبعاً لا أختلف ايضاً حول هذه الجملة ولكن لا أن نفهمها أن الموت أدخله الله، بل سمح به الله.. هذا ما يقوله الآباء.
فحتى لو كانت نتيجة فهي لم تحصل "رغماً" عن الله. فكل شيء يعمل وفقاً لمشيئة الله وبسماح منه.
صلواتك اخي الحبيب