يا أحبة ، في خضم إلى عدم المغالاة في التعامل مع الكتاب المقدس و تأليهه أو الدعوة إلى الحذر مما يعلم به الآخرون، أخشى ان نصل إلى أن ننسى أننا أبناء كنيسة كتابية، نحن أبناء الكنيسة الأورثوذكسية التي تحيا بالمسيح وفق تعاليم الكتاب المقدس، لا يوجد حياة بالمسيح من دون الحياة بتعاليم الكتاب المقدس لأنه بكل بساطة كلام الرب ....عيش حياة الايمان تعني حياة الشركة مع المسيح و ممارسة الأسرار المقدسة و الصوم و الصلاة.... و هذه كلها تستقي مادتها الاساسية من الكتاب المقدس وسر الشكر هو اكبر مثال على ذلك ففي القداس الإلهي هناك كلمتان واحدة نسمعها وواحدة نتناولها و قبل أن نتناول نحن نسمع كلام الرب في العهد الجديد و نقرأ المزامير (العهد القديم).إذا الكنيسة المقدسة هي عمود الحق الذي قاعدته الكتاب المقدس.
على كل و قبل أن ننسى سؤال الاخ اليكسي ونبدأ كالعادة بالشطط خارج الموضوع اجيب :برأيي ان بطرس حينما يجد كلمته موضوعة على المنارة فلن يمتعض من الجلوس في مكان أقل علواً لأنه يعتبر ان "الكلمة هي بنت الفكر" و إكرامها هي اكرام لشخصه .