اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري مشاهدة المشاركة
وفي قصة آدم وحواء نجد أن الإنسان وامرأته كانا عريانيين ولم يكونا يخجلان، وهذا الكلام يفهم منه بالتحديد وجود الأعضاء التناسلية،
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa مشاهدة المشاركة
تعبير عريانين الواردة في سفر التكوين لا تدل على العري الجسدي بحسب ما قرأت من كتابات. ذلك أن اللباس الجلدي الذي ألبسه الله لآدم وحواء هو الجسم الذي نمتلكه اليوم، والعري الذي كانا عليه هو عري من نعمة الله إذ طرحاها خارجاً بالمعصية. وأرجو تصحيحي لو كنت مخطئة.
شكراً أخت سلوى... للتوضيح: لا يعرفان الخجل هنا أي أنهما عريانين جسدياً لكن مستورين روحياً لهذا لم يجدا ما يخجلهما... لأن ما يخجل الإنسان ليس جسده بل الفساد الذي دب فيه بسبب الخطية "فمن لم يعرف الخطية لن يعرف الخجل".

اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: سفر التكوين الاصحاح الثالث

6 فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7 فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.8 وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10 فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». 11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟»