الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 62

الموضوع: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4183
    الإقامة: اللاذقية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: مدونات المنتدى
    هواياتي: العزف على العود والمشي
    الحالة: ساري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 204

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب في المسيح ساري،

    هل المسيح مات أم لم يمت؟ هل الموت من صفات الطبيعة الساقطة أم لا؟ القديس غريغوريوس النيصصي يقول: "ما لم يتخذ لم يشف"، فإذا السيد المسيح لم يتخذ طبيعتنا الساقطة، فما الذي شفاه وأعطانا إمكانية الشفاء (بشكل كامن Potentially) عن طريق المعمودية والمشاركة في الأسرار المقدسة؟
    مع أنني لم أرغب بفتح هذا الموضوع لأنه ليس سهلاً، لكني سأسألك ما هو الموت، هل هو انتقال من حياة تجربة مؤقتة على الأرض إلى حياة أبدية بجوار الله خالية من التجربة، أم هو فساد الجسد وتحلله؟ أعتقد أن هناك معنيين للموت ويتم الخلط بينهما.

    "ما لم يتخذ لم يشف" ما معنى هذا الكلام؟ هل كان على المسيح أن يقع بالخطيئة مثلاً حتى يشفي الخطيئة؟ حاشا، هل على الطبيب أن يمرض ليشفي المرض؟ بالخطيئة الأصلية أصبحت الطبيعة البشرية بعيدة عن الله وبالتجسد كانت متحدة مع الله، لذلك أجد أنه من غير الممكن القول أن المسيح قد اتخذ طبيعة ساقطة، فالسقوط هو فقدان الارتباط بالله، هو فقدان المآزرة بين نعمة الله وإرادتنا الحرة كما تقول، فكيف يمكن أن نطلق هذه الصفة على السيد المسيح؟

    أما لماذا يخرج الإنسان من جرن المعمودية وهو يبكي ويتألم، فلأن المعمودية تعطينا إمكانية الشفاء، والأمر يحتاج إلى إرادتنا ومشاركتنا الحرة في الخلاص، فيما تسميه الكنيسة التآزر بين نعمة الله وإرادتنا البشرية الحرة. فكما قال سيدنا إيرثيوس فلاخوس، إن لم نتألم فكيف سنتغلب على الألم، وإن لم نمت فكيف سنتغلب على الموت.
    على حسب علمي أن تعليم الكنيسة هو أن المعمودية تغفر الخطايا الشخصية للمعتمد التي فعلها قبل المعمودية، وأنها تمحي آثار الخطيئة الأصلية، أي تعيد الارتباط بين الإنسان وخالقه، فهي بهذا المعنى "شفاء" وليس "إمكانية شفاء" ولكنها "إمكانية تأله" وكذلك آدم في الفردوس كان له "إمكانية التأله".

    وكما قرأت مرة للقديس يوحنا الدمشقي، الذي لخص لاهوت الآباء تكلم بنفس لغة القديس غريغوريوس النيصصي، حيث قسم الأهواء إلى معابة (منابت الخطيئة) وغير معابة.
    بالتأكيد وهو أيضاً تعليم معظم آباء الكنيسة، الأهواء يمكن أن تكون معابة وغير معابة، ولكن القديس غريغوريوس النيصصي عندما يقول أن الإنسان في الفردوس لم يكن لديه أهواء البتة فهو يقول بهذا المعنى أنّ كل الأهواء معابة، لأنها نتيجة السقوط

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم

    مدوّنتي

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟

    أخي الحبيب في الرب ساري،

    أحب أن أؤكد أن الكنيسة الأرثوذكسية تعتمد تسمية "الخطيئة الجدية" وليس "الخطيئة الأصلية"، لأن هذه الأخيرة استعملها المغبوط أغسطينوس للدلالة على وراثة الخطيئة وأننا مذنبين مع آدم وحواء في الفردوس.

    أخي العزيز، يجب أن نعلم أن طبيعتنا البشرية الضعيفة الساقطة هي التي تسبب الخطيئة، والخطيئة تسبب الموت والموت يسبب الخوف والخوف من الموت يسبب الخطيئة ... وهكذا دواليك. فالسيد المسيح اتخذ الطبيعة الساقطة، ولكنه غلب بها الخطيئة والموت، وأعطانا هذه الغلبة عن طريق الأسرار الكنسية. انظر مذا يقول القديس بولس الرسول:

    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: عب 2: 14-15

    إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضاً كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس، لكي يعتق أولئك الذين خوفاً من الموت كانوا جميعاً كل أيام حياتهم تحت العبودية





    لاحظ أن الخوف من الموت هو جعلهم عبيد لإبليس، أي فاعلين للخطيئة، فالإنسان عندما يخاف من الموت ( والذي يخاف من الموت لا يؤمن بالحياة الأبدية وقيامة الأموات) يتخذ كل التدابير اللازمة للخلود على الأرض بكل الوسائل المتاحة والأفعال المستساغة لهم، وبولس الرسول عبر على لسانهم بقوله:

    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: 1كور 15: 32

    ... إن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ونشرب لأننا غداً نموت





    السيد المسيح كسر حلقة الخوف من الموت، بغلبته للموت، وبالتالي أعطى الإنسان القوة أن يغلب الخطيئة.

    الطبيب عندما يطبب يعطي الدواء (إمكانية الشفاء) ولا يعطي الشفاء، لأن الشفاء يحتاج إلى تعاون المريض وثقته بالطبيب حتى يشفى.

    المعمودية عندنا هي اتحاد في جسد المسيح القائم من بين الأموات، وبالتالي الغلبة التي حققها المسيح بحسب الطبيعة (طبيعة الإتحاد الإقنومي) تسري فينا ونحصل عليها بحسب النعمة. هكذا يجب أن ننظر إلى المعمودية حسب رأيي الشخصي.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

المواضيع المتشابهه

  1. الخلق (7 سنين)
    بواسطة منى في المنتدى الطفولة والإعداديين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-09-19, 08:21 AM
  2. توفيت نتيجة ولادتها لبيضة عملاقة!!
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-05-31, 06:28 PM
  3. مجموعة كاثوليكية تؤلف صلاة قبل ممارسة الجنس
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-09-11, 02:10 PM
  4. الخلق في الكتاب المقدس( الجزء الثاني)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-07-07, 07:23 PM
  5. الخلق في الكتاب المقدس
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-01-24, 12:27 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •