شكراً اخت جورجيت على الرابط، وقد قمت بتحميل كل الموقع على الجهاز لكي أقرأ ما تيسّر من تعاليم الداهشية.
وهذه بعض الاقتباسات الموجودة في المقالة التي تحمل عنوان "ما هي الداهشيّة ؟"
[HL]هي عقيدةٌ روحيَّة... مصدرها طاقةٌ روحيَّةٌ كونيَّة تهيمن على البشر[/HL]
واضح هنا التأثر بمشعوذين امريكا اللاتينية...
[HL]لداهشيّة تؤمن بأن ألأنسان يتكوّن من جسد وسيّالات وروح , أمّا الجسد فهو عبارة عن قيد ماديّ يشدّ ألأنسان الى عوالم المادّة , أنّه سجن النفس , مدى العمر الزمنيّ على ألأرض , لا يتحرّر منه الاّ بقرار الموت . [/HL]
الغنوسية تصرخ هنا وتعبر عن نفسها بأقوى صور
[HL]وألأرواح لا تعرف فناء ألأجساد وتبدّلها , لأنها جوهر روحيّ سرمديّ. [/HL]
[HL]الداهشيّة تؤمن ايمانا" مطلقا" بوجود الروح وخلودها , والثواب والعقاب , والسببيّة الروحيّة والجزاء العادل , والتقمّص . [/HL]
[HL]الموت... وسيلة أنتقال من مرحلة حياتيّة الى مرحلة حياتيّة أخرى... فألسيّالات تبقى تنتقل... بين الكواكب والنجوم , بينما ينحلّ الجسد عائدا" الى عناصره الترابيّة ألأصليّة . وسيّال ألأنسان المنطلق منه قد يتجسّد في الحيوان أو الجماد أو النبات... . وقد يتحوّل السيّال الى قطرة ماء أو حبّة رمل أو نسمة ...[/HL]
[HL]لتقمّص في العقيدة الداهشيّة لا يحدث في ألأرض فحسب , بل يمكن حدوثه في الكواكب وسائر النجوم وألأجرام الفلكيّة , فجميعها عوالم آهلة بسكّان لهم صفات وخصائص تلائم تلك العوالم . [/HL]
وأعجبني كثيراً الكلام الذي انهى المقال
[HL]الداهشيّـة هي صـوت السماء الصارخ , هي بـوق الحـقّ المـدوّي , هي نـور اللّـه المتجلّـي , هي فجـر الهداية , هي الحقيقـة.. الداهشيّــة.[/HL]
من الواضح أننا أما عقيدة غنوسية متاثرة بعبادات الشيطان والكواكب والأكوان.
وجاء في كتاب نسمات، القسم الأول، الفصل الأول جاء التالي:
الله وحده، والكل ما كان إلا عبده!
على مثاله جوهراً وقدرةً ومعرفةً خلق الأرواح، فكانت السماوات
هنا أرواح البشر لها نفس الجوهر الإلهي!!!
اعتقد أن دراسة العقيدة الداهشية لا تستحق حتى عناء القراءة فيها، ولكن ظاهرة داهش من الممكن الوقوف عندها ومن خلال قراءة بعض ما جاء، يبدو أننا أما انسان غنوسي يؤمن بعبادة الشيطان والكواكب.
فدعونا نقف عند معجزة من معجزاته الخارقة التي دونتها ماري حداد في كتاب "معجزات الدكتور داهش و ظاهراته الروحيّةظاهرات شهر كانون الثاني 1944، فلنقرأ:

ظاهرات 19
شهر كانون الثاني 1944
10 كانون الثاني 1944
المعجزة الأولى
استحضار 23 ألالف ليرة ودبوس ثمين.

عُقد اليوم جلسة روحية؛ وكانت عامرة بالحضرو، وبما تمّ فيها من ظاهرات باهرات.
وقد ضمت فضلاً عن الأستاذين يوسف الحاج وحليم دموس، والدكتورين جورج خبصا وفريد أبو سليمان، والسيدين جورج حداد وجوزيف حجار، الأطباء شاهين صليبي، نجيب العشي، أنطوان جدعون، توفيق ابراهيم رزق الجراح المعروف، والأستاذ أدوار نون المحامي المعروف، والشيخ منير عسيران رئيس الطائفة الشيعية في بيروت، والسادة ناصر رزوق سكرتير القنصلية العراقية في بيروت، وبولس فرنسيس، وامين نمر بشارة، وكاميسير البوليس شريف البيضاوي، وجورج نجار، وطانيوس مجدلاني، والمستشرق الانكليزي دانيال أوليفر، والسيدة روز صليبي، وسواهم من زائرين وزائرات وإخوة وأخوات.

وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً عقدت الجلسة الروحية، فارتعش الدكتور داهش بالروح، وإذا الروح تخاطب الحضور بلسانه قائلة:
من يريد شيئاً فليطلبه.

وإذا المستر أوليفر يقول للروح الزائرة:
بما أن الحرب العالمية قائمة على قدم وساق، فالإعانات المالية التي كانت تُرسل إلى من أميركا لم تصلني، منذ عامين ونيف، بسبب عدم وجود المواصلات. لهذا أطلب أن أساعد ويُستحضر لي مبلغ من المال المرصود في الجمعية في أميركا، كي استطيع الاستمرار في إيواء الأيتام في مدرستي برأس المتن؛ وإنني على استعداد لأن اسدد المبلغ، إذا أتاني، عندما أتمكن من ذلك.

فكان جواب الروح:
إذان، مد يدك إلى أي جيب تريده من جيوبك، فإنك ستجد مطلوبك.

وهنا شاهدنا أن المستر أوليفر تقاعس، وارتبك، واختلط الأمر عليه من تأثير المفاجأة؛ ونظر إلى الدكتور داهش يقول للأستاذ نون الذي كان جالساً بالقرب من المستر اوليفر:
أنت اخرج له الأوراق المالية من جيوبه على مشهد من الجميع.

وهنا أدخل الأستاذ نون يده في جيب المستر أوليفر، وأخرج منها كدسة من الأوراق المالية من فئة المئة ليرة، ثم أدخلها إلى جيب آخر، وغذا بكدسة ثانية، ثم بثالثة.
وعندما أحصي المبلغ كله كان 23 ألف ليرة سورية.

فدهش الجميع من هذه الظاهرة الباهرة.

ولم يكتفِ المستر أوليفر بذلك، بل طلب استحضار دبوس ثمين كان قد نشل منه في القطار الكهربائي، وذلك منذ مدة.
فكان له ما اراد، إذ استحضر له الدبوس أيضاً.

وقد حدثت عدة ظاهرات غاية في الغرابة، أتجاوزها الآن فلا أدونها مكتفية بما ذكرت.
وهكذا انتهت هذه الجلسة الفريدة.
ما نجده في هذه المعجزة، هو المغزى من هذه الجلسة الروحية... بدأت الجلسة الروحية بـ

وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً عقدت الجلسة الروحية، فارتعش الدكتور داهش بالروح، وإذا الروح تخاطب الحضور بلسانه قائلة:
من يريد شيئاً فليطلبه.
وانتهت بـ
فدهش الجميع من هذه الظاهرة الباهرة.
فمن الواضح إذاً هنا كان هذا الرجل يلعب على وتر اثارة الدهشة في متابعيه وجعلهم يصدقوه... فلو كان David Copperfield أو Criss Angel موجود مع هؤلاء الناس، لكانوا أشركوا بداهش اشراكاً كبيراً
ولو عدنا لموضوع المعجزة الباهرة، يخطر ببالنا أمرين:
لماذا لم يأتِ المبلغ كاملاً أي 23 ألف ليرة في رزمة واحدة؟ الجواب لأن مبلغ كهذا لا يمكن أن يُخفى بسهولة في ذلك العصر.
ثم إن المستر اوليفر كان واضحاً في طلبه، إذ قال:
لهذا أطلب أن أساعد ويُستحضر لي مبلغ من المال المرصود في الجمعية في أميركا
فهل المبلغ المرصود في الجميعة في اميركا، كان بالليرة السورية؟ ام بالدولار الأميركي؟
يبدو أن أرواح الدكتور داهش تعمل في البنك ولديها صرّاف آلي...

ملاحظة: لم أقتطع اقتباسات اعجبتني واهملت غيرها لم يعجبني، ولكن كلها كانت أول قراءة لي. ولم اقرأ أكثر مما وضعته.
صلواتكم