مهما مررنا بضيقات والام واحزان
مهما كان نوعها
ومها كانت قوتها
ومهما شعرنا بعجزنا وضعفنا تجاهها
حتى لو شعرنا بانه لامخرج
والكل قد تركنا
وليس لنا سند او معين
وان الحزن قد اعتصر قلبنا
وصغرت روحنا فينا
ننادى وليس مغيث
نطلب وليس مستجيب
فقط كل ماعلينا هو
ان نثبت قلوبنا وعيوننا نحو مخلصنا وفادينا ..
نحو المسيح
حتى لو تاخر فى الاستجابه
ليكن ايماننا به كاملا انه سيخلصنا
وهو منقذنا الوحيد
ليكن الرب معك ويباركك الى ابد الابدين
آمين
s-ool-407