ومع روحك أيضاً أخي سام منان

"أما أنتم فلكم مسحة من القدوس"(1يو 20:2) وأيضا: "ولستم تحتاجون أن يعلمكم أحد، بل كما تعلمكم هذه المسحة عينه"(1يو 27:2).

أخي أقول: لا إشكال في عقائدية موضوعك أبداً. حيث لا يمكننا اعتبار اللغة جسدا للنص؟ إنها مجرد أداة للتعبير. لكن كيف يمكننا مقاربة اللغة في المعنى إلى النص انطلاقا من مبدأ التلقي/ القراءة؟

من المعلوم أن (الألفاظ خدم المعاني) حيث الوصول إلى إمكانات توليدية للنصوص عبر تأويلات لا نهائية، نُفَّرّق بين (المعنى) و(معنى المعني) لأن (المعنى) هو (المفهوم من ظاهر اللفظ، والذي تصل إليه بغير واسطة), في حين أن (معنى المعني) هو (أن تعقل من اللفظ معنى ثم يفضي بك ذلك المعنى الى معنى آخر). (معنى المعني) هو ما يُنتج تحقيق تأويل استمراري، ومن الممكن تطوير تلك الأدوات لتوليدات بكر مستمرة وبعاقبة ينقلب فيها (المعني على المعنى) . وبناءً على هذا المبدأ قلت ما قلت في تعقيبي الأول.
والآن أطلب منك السماح والمغفرة أخي الفاضل وأقدم لحضرتك قرصان من الـ "التايلانول المُرَكَّز" إن استطعت قراءة تعقيبي هذا حتى النهاية.

بصلواتك
أخيك الخاطئ
سليمان