سلام ونعمة
....................

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة athanase1 مشاهدة المشاركة
يجب ان تقارن جيدا وهذا ما سوف ينشر لاول مرة فى المنتدى الفرق بين التفسير القبطى المعاصر خصوصا بعد التأثر بالفكر الكاثوليكى والفكر البروتستانتى والتفسير القبطى فى القرن 12 و 13 للكتاب اللاهوتين ؟! لنرى هل هناك تشابة ام هناك اختلاف وايضا هل اثر فكر الطبيعة الواحدة على التفسير ودقتة والتعمق فى جوهرة ؟
و لم القرن ال12وال13 و أنا اعرف تفسيرات القرون الست الأولي ،أما التفسير القبطي المعاصر فأعتقد انه انحرف كثيرا عن المنهج الآبائي في التفسيرو لكن مع ذلك سوف انتظر لعل الله يفيدني بما تكتب
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة athanase1 مشاهدة المشاركة
انت تقول انا عطشان لماذا لا تقول جسدى عطشان ؟ لانك تقول ان الانسان طبيعة واحدة لماذا لاتفصل فى التفسير البشرى الى جسد وروح وتفصل فيما يختص بالكلمة المتجسد وتقول عطش بالناسوت بالرغم من انك تؤمن بالطبيعة الواحدة فيجب ان تقول عطش يسوع لماذا تظهر فى التفسير كقبطى ما للناسوت وما للاهوت وتنكر مصطلح الطبيعتين ؟
أما بخصوص لما نستخدم التفسير كأننا نؤمن بالطبيعتين..ببساطة أيضا لأننا نؤمن أن الرب يسوع
(واحد من أثنين..لاهوت قدوس بغير فساد،واحد مع الآب في الجوهر،و ناسوت طاهر بغير مباضعة(ولادة من زني)مساو لنا كالتدبير)
و نحن لا نفصل الطبيعتين عند الشرح إنما حينما يسأل العقل القبطي البسيط هو ربنا(اللاهوت) بيعطش
نقوله له لأ انت لما بتشرب روحك ما بتعطش او بترتوي
و إذا قعدنا نلف و ندور حولين لاهوت و ناسوت..ستجد اننا نتفق ربما حرفيا(لأن الإيمان بالرب يسوع واحد(و التمييز بين الطبيعتين يكون بعين الذهن فقط) و لكن إن دخلت إلي العمق(شرح كيفية اتحاد الطبيعتين)ستجد اننا ربما نختلف و هو الفرق الذي ادي لحدوث الأنشقاق فعلا
أرجو إذا أسهبنا في الموضوع ان يكون الحوار كما يحق لانجيل المسيح،و إلا فليغلق من الآن
صلواتك...........
شكرا و لكن أرجو ألا يتحول النقاش إلي حوار طرشان كما حدث عند الحديث عن هذا الموضوع سابقا