سلام ونعمة
....................
و لم القرن ال12وال13 و أنا اعرف تفسيرات القرون الست الأولي ،أما التفسير القبطي المعاصر فأعتقد انه انحرف كثيرا عن المنهج الآبائي في التفسيرو لكن مع ذلك سوف انتظر لعل الله يفيدني بما تكتب
أما بخصوص لما نستخدم التفسير كأننا نؤمن بالطبيعتين..ببساطة أيضا لأننا نؤمن أن الرب يسوع
(واحد من أثنين..لاهوت قدوس بغير فساد،واحد مع الآب في الجوهر،و ناسوت طاهر بغير مباضعة(ولادة من زني)مساو لنا كالتدبير)
و نحن لا نفصل الطبيعتين عند الشرح إنما حينما يسأل العقل القبطي البسيط هو ربنا(اللاهوت) بيعطش
نقوله له لأ انت لما بتشرب روحك ما بتعطش او بترتوي
و إذا قعدنا نلف و ندور حولين لاهوت و ناسوت..ستجد اننا نتفق ربما حرفيا(لأن الإيمان بالرب يسوع واحد(و التمييز بين الطبيعتين يكون بعين الذهن فقط) و لكن إن دخلت إلي العمق(شرح كيفية اتحاد الطبيعتين)ستجد اننا ربما نختلف و هو الفرق الذي ادي لحدوث الأنشقاق فعلا
أرجو إذا أسهبنا في الموضوع ان يكون الحوار كما يحق لانجيل المسيح،و إلا فليغلق من الآن
صلواتك...........
شكرا و لكن أرجو ألا يتحول النقاش إلي حوار طرشان كما حدث عند الحديث عن هذا الموضوع سابقا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات