ابنتي المباركة جورجيت
انا اتحدث هنا عن التساهل في السماح بزواج المرأة التي تركها زوجها وتزوج خارج الكنيسة وقد يكون انتسب لجماعة مسيحية اخرى أو اعتنق الإسلام . مثلاً. وهذا إذا وافقت الزوجة على طلاقه . وإن رفضت فإنها تجبره على النفقة وتحمل مصروفها وتأمين حياتها . حتى ولو اعتنق الإسلام وكان متزوج هناك.
واما لباقي الأسئلة
ارجو العودة إلى لمشاركة رقم 36 لتجدي طريقة عمل الكنسية والآباء مع الواقع البشري المعاش على الأرض .
الشعب أو بالأحرى الكنيسة على الأرض ليست كنيسة قديسن ، بل كنيسة مجاهدين وساعين إلى القداسة . وكنيسة ساقطين .
وليس من كامل على الأرض . ولو كنا سنتعامل مع حرفية دعوة الرب الى الكمال ، لما وجد انسان يستحق الحياة الأبدية .
فالكنيسة تعالج المسائل كما علجها القديسون منذ البدايات .
الكنيسة راعية . والرعاة آباء يرتبون شؤون ويعالجون ضعافات ابنائهم بطرق خاصة لكل حالة.
وهذه المعالجة هي تدابير خاصة وليست قانون مرعي الاجراء. وقد تتشدد الكنيسة هنا وقد تتساهل هناك . وكله من اجل تضييق مساحة الخطايا .
ارجوا العودة للمشاركة 36 .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات