
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus
في أيّامنا هذه يضلّ كثيرون من الشّباب عن الطريق القويم متّجهين إلى المخدّرات والزّنى والسرقة وغير ذلك من الأمور المسيئة إليهم وإلى الآخرين. إنّ دورنا كمسيحيّين أن ننتشل إخوتنا الساقطين في الزلاّت ونساعدهم، إذ إنّنا مسؤولون عنهم كونهم أعضاء مثلنا في جسد المسيح الواحد. إذا عاد هؤلاء الشباب عن أخطائهم علينا أن نقبلهم لا أن نحاكمهم، علينا أن نكون رحماء مثل الله الذي خَلَقَنا على صورته، مثل الأب الذي انتظر عودة ابنه بفارغ الصّبر واستقبل أحرّ الاستقبال، لا كالابن الأكبر الذي حكم على أخيه الأصغر من دون إعطائه فرصةً جديدة ليبرهن توبته.
المفضلات