اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة
في أيّامنا هذه يضلّ كثيرون من الشّباب عن الطريق القويم متّجهين إلى المخدّرات والزّنى والسرقة وغير ذلك من الأمور المسيئة إليهم وإلى الآخرين. إنّ دورنا كمسيحيّين أن ننتشل إخوتنا الساقطين في الزلاّت ونساعدهم، إذ إنّنا مسؤولون عنهم كونهم أعضاء مثلنا في جسد المسيح الواحد. إذا عاد هؤلاء الشباب عن أخطائهم علينا أن نقبلهم لا أن نحاكمهم، علينا أن نكون رحماء مثل الله الذي خَلَقَنا على صورته، مثل الأب الذي انتظر عودة ابنه بفارغ الصّبر واستقبل أحرّ الاستقبال، لا كالابن الأكبر الذي حكم على أخيه الأصغر من دون إعطائه فرصةً جديدة ليبرهن توبته.
قلة من الناس من تعي هذا الشعور و الاحساس و الوعي بالآخرين ( من يحتاج الى طبيب الاصحاء ام المرضى ؟)
هكذا من أخطأ هو بأمس الحاجة الى ناس واعية تقف جنبه و تسانده حتى يتخلص من الخطأ الذي اوقع بنفسه به
عندما يفكر كل واحد منا في مساعدة شخص واحد على الاقل صدقني سنرى العالم بأفضل حال .
المهم ان ينطلق كل واحد منا من ذاته بمعزل عن رأي الآخرين و أقوالهم
لأن الله هو من يرى ما في الخفاء و نوايا القلوب .