يجب على كلّ من يجاهر وينادي “بحريّة المرأة” أو “بمساواة المرأة بالرجل” أن يأخذ بعين الاعتبار بأنّ مقام المرأة ودورها الأساس أوّلاً وأخيراً هو كزوجة وأمّ، فمنها يستلهم الرجل والأولاد على السواء الاحترام والمحبّة وكلّ صلاح.
امرأة مثقّفة؟ نعم، ولكنّها على استعداد للتضحية بهذه الثقافة، على الأقلّ وقتيّاً، من أجل انسجام أسرتها وسعادتها وبخاصة اطمئنان أطفالها وتربيتهم السويّة. فللمرأة الحقّ بأن تفاخر كونها امرأة وأمّ. حرّيتها تذوب في تربية أبنائها يداً بيد مع زوجها لكي تقدّم للمجتمع أفراداً أصحّاء نفساً وروحاً وجسداً. نعم إنّ المرأة، من هذا المنظار، هي بانية المجتمع ومدامكه المتين.
شكرا نهلة
و هذه الايات من يشوع بن سيراخ:
الآيات (16-24): "16 لطف المرأة ينعم رجلها. 17 وأدبها يسمن عظامه. 18 المرأة المحبة للصمت عطية من الرب والنفس المتأدبة لا يستبدل بها. 19 المرأة الحيية نعمة على نعمة. 20 والنفس العفيفة لا قيمة توازنها. 21 الشمس تشرق في على الرب وجمال المرأة الصالحة في عالم بيتها. 22 السراج يضيء على المنارة المقدسة وحسن الوجه على القامة الرزينة. 23 العمد من الذهب تقوم على قواعد من الفضة والساقان الجميلتان على أخمصي ذات الوقار. 24 الأسس على الصخر تثبت إلى الأبد ووصايا الرب في قلب المرأة الطاهرة."

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات